كشفت وسائل إعلام صهيونية عن أنَّ خمسةً من عرب فلسطين المحتلة في العام 1948م- من بينهم درزي- تم اتهامهم بالتخطيط لخطف أحد جنود الجيش الصهيوني، وتنفيذ عمليات استشهادية داخل الكيان؛ انتقامًا لمجزرة غزة التي ارتكبها الجيش الصهيوني في ديسمبر ويناير الماضيَين، وأسفرت عن استشهاد 1500 فلسطيني.
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية في عددها الصادر الخميس إنَّه سيتم عرض الخمسة اليوم على محكمة حيفا المركزية لتوجيه الاتهام إليهم.
وتأتي هذه الاعتقالات بعد أقل من شهر على اعتقال اثنين من عرب الداخل وسجنهما؛ على خلفية اتهامهما بالتخطيط لقتل طيارين وعلماء صهاينة باستخدام سياراتٍ صغيرةٍ مفخخةٍ، ووجَّهت لهما المحكمة تهمة الانتماء إلى خليَّة تسمى "خلية الشهيد عماد مغنية" القائد العسكري السابق لحزب الله اللبناني، والذي تمَّ اغتياله عن طريق سيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق في فبراير من العام الماضي 2008م، واتهم حزب الله الكيان الصهيوني بالمسئولية الكاملة عن اغتيال مغنية.
الجدير بالذكر أنَّ الكيان الصهيوني كان قد أعلن حالة التأهُّب في صفوف الجيش والشرطة أثناء احتفال اليهود بما يسمَّى بـ"عيد الفصح" لديهم، وتم إغلاق الضفة والقدس تحسبًا لأيَّة هجماتٍ محتملةٍ.
وكانت الشرطة الصهيونية قد أعلنت في مارس الماضي عن إحباط عملية كانت تستهدف سوق حيفا المركزي، باستخدام كمية من المتفجرات تقدَّ بمائة كيلو جرام، وُضعت في صندوق سيارة متوقفة أمام السوق.