قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إن بريطانيا ستزيد بصورة مؤقتة قواتها في أفغانستان 700 جندي، وإنها ستوجه مزيدًا من المعونات إلى المناطق الحدودية لباكستان لمواجهة حركة طالبان.

 

وأكد براون أن بريطانيا سترسل 700 جندي إضافي إلى أفغانستان من أجل انتخابات الرئاسة في أغسطس؛ لترفع بصورة مؤقتة عدد قواتها هناك إلى 9000، وهي ثاني أكبر قوة أجنبية هناك بعد الولايات المتحدة.

 

ومن جهته أعلن رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد الأربعاء أن بلاده سترسل أكثر من 450 جنديًّا إضافيًّا بينهم قوات "غير مقاتلة" إلى أفغانستان، وهو قرار من شأنه أن يزيد نسبة الجنود الأستراليين في هذا البلد بحوالي 20%.

 

وقال راد: "من أجل الحد من تهديد الهجمات في المستقبل ضد مواطنين أستراليين، قررت الحكومة زيادة مشاركتنا في مجال قوات الدفاع في أفغانستان".

 

وأضاف: "إن أستراليا متفقة مع الولايات المتحدة على القول بأن الإستراتيجية الحالية المدنية والعسكرية غير ناجحة"، معتبرًا أن الوضع "الأمني يتدهور في أفغانستان".

 

وأكد أن أستراليا قررت بناءً على طلب الولايات المتحدة إرسال 100 ضابط إضافي لتدريب وحدات الجيش الأفغاني، و40 عنصرًا من كتيبة الهندسة العسكرية ليشاركوا في جهود إعادة الإعمار، بالإضافة إلى 70 رجلاً للمشاركة في عمليات دعم لوجستي، كما ستنشر كتيبة من المشاة من 120 عنصرًا.

 

وأعلن أيضًا زيادة العدد داخل القيادة العامة الأمريكية أو التحالف؛ "لضمان مشاركة مباشرة ومراقبة" للمساهمة الأسترالية في القوات المنتشرة في أفغانستان.

 

واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي "أن النجاح في تشكيل وتدريب الجيش الوطني الأفغاني يمثل إستراتيجتنا للخروج بالنسبة للوحدات الأسترالية من ولاية أروزغان.