استبعدت مصادر في حركة "فتح" عقد المؤتمر السادس لها في وقتٍ قريبٍ بسبب استمرار الخلافات داخل الحركة حول آليات عقده ومكانه.

 

وأكَّدت المصادر أن هذه الخلافات تطورت في اجتماعات اللجنة التحضيرية في عمان- قبل يومين- إلى تبادل العبارات القاسية بين عضوي اللجنة المركزية حكم بلعاوي ونصر يوسف؛ وذلك بعد اقتراح الأول ضم قيادات من الانتفاضتين الأولى والثانية إلى عضوية المؤتمر، إضافةً إلى تمثيل رئيس اللجنة الشعبية في كل مخيمٍ بالضفة فيه، وهو الاقتراح الذي وافق عليه عباس إلا أن نصر قال: إن الاقتراحَ غير واردٍ؛ مما أغضب بلعاوي الذي انسحب من الاجتماع.

 

وبحسب المصادر؛ فإن يوسف يرفض مزيدًا من ممثلي المؤتمر، خصوصًا أن اللجنة المركزية للحركة أحصت 2900 شخصٍ تنطبق عليهم معايير العضوية، وتحاول بقوة تقليص العدد إلى ما بين 1500 و1800 فقط، مضيفةً أن "فتح" داخل فلسطين ترفض هذا التقليص، وتحاول زيادة عدد الأعضاء؛ لأن أي تقليصٍ سيكون على حساب أعضائها.

 

وتجري محاولاتٌ حثيثةٌ للاتفاق نهائيًّا على عدد المؤتمرين، إلا أنه ليس معروفًا مكان انعقاد المؤتمر؛ وذلك بعد رفض كلٍّ من الأردن ومصر طلبَ الحركة بعقده على أراضيهما.

 

وأكَّدت المصادر أن فتح تعول الآن على طلب عباس مجددًا من الرئيس المصري حسني مبارك عقد المؤتمر في مصر، مستبعدةً في الوقت ذاته قبول مصر هذا الطلب، في إشارةٍ إلى قول الرئيس مبارك في حضور أبو مازن "عندكم وطن".