قالت شبكة إخبارية أمريكية إن يوم الأحد 26 أبريل سيمثل ما يُعرف بـ"يوم الديْن" في الولايات المتحدة، حيث يُتوقع أن يتجاوز إنفاق الحكومة الأمريكية العوائد التي تحصل عليها، وهو ما يعني أن الحكومة الأمريكية ستبدأ في الاستدانة بدءًا من الأحد.
وقالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن الأحد 26 أبريل سيمثل النقطة التي يبدأ إنفاق الحكومة في تجاوز عوائدها في السنة المالية، وهو ما يعني أن الحكومة ستبدأ في الاستدانة بدلاً من جمع الأموال.
ووصف جون بوينر، زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، حلول "يوم الديْن" في الولايات المتحدة الأحد بأنه المرة الأولى التي يحل فيها هذا اليوم بشكل مبكر إلى هذا الحد في السنة المالية التي تنتهي في 30 سبتمبر في الولايات المتحدة.
واعتبر بوينر أمس الجمعة أن حلول "يوم الديْن" مبكرًا بهذا الشكل دليل على الإنفاق الضخم الذي تقوم به إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وكان يوم الديْن قد حل في العام الماضي في 5 أغسطس.
ونقلت "فوكس نيوز" عن بوينر قوله: "إن جميع عوائد هذه السنة المالية سوف يكون قد أُنفقت بحلول الأحد، وكل ما سيحدث بعد الأحد حتى تتم موازنة هذه السنة المالية سيتعين استدانته من أطفالنا وأحفادنا".
وقدر بوينر أن يبغ إنفاق الحكومة الأمريكية بحلول غدٍ الأحد حوالي 2.2 تريليون دولار، ملقيًا باللوم في ذلك على حزمة تحفيز الاقتصاد الأمريكي التي أقرتها إدارة أوباما والتي بلغت 787 بليون دولار، وقانون الإنفاق الشامل للحكومة الذي أقره الكونجرس.
ومن جانبه اعتبر الاقتصادي الأمريكي جوش بايفنز، الخبير بمعهد السياسات الاقتصادية، أن حلول يوم الديْن غدًا الأحد يمثل "أحد أعراض سوء الاقتصاد".
وقال بايفنز إن هبوط عوائد الضرائب هو نتيجة للخسائر في الوظائف وانخفاض الرواتب وعدم استقرار سوق المال، وجميعها عوامل أدت إلى حلول يوم الديْن مبكرًا.
وقال الخبير الاقتصادي: "بالنسبة لي، هو مجرد رمز على أن الاقتصاد في حالة ركود حقيقي وسيئ".