أعلن ائتلاف يضم قيادات إسلامية شابَّة من الولايات المتحدة والعديد من دول العالم أنَّه سيوجه خطابًا مفتوحًا إلى قادة العالم، يدعو إلى الاحترام المتبادل بين مجتمعات العالم، وذلك في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الاحترام بين العالم الإسلامي والغرب.

 

وفي بيان لها قالت منظمة "قيادات مسلمي المستقبل" وهي منظمة إسلامية أمريكية ناشئة من الشباب المسلم الأمريكي: إنَّ حوالي 300 من القيادات الإسلامية الشابَّة من الولايات المتحدة ودول أخرى سوف تطلق خطابًا مفتوحًا إلى قيادات العالم، يدعو إلى الاحترام المتبادل بين الإسلام والغرب.

 

وسوف يتم الإعلان عن الخطاب المفتوح في مؤتمر صحفي موسع بمدينة نيويورك الأمريكية يومي25 و26 أبريل الجاري؛ للدعوة إلى "عهد جديد من الحوار والاحترام المتبادل بين المجتمعات".

 

وجاء في نص الخطاب: "في وجه التحديات غير المسبوقة التي تواجه العالم، وفي ظل وجود باراك أوباما رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة؛ فليس هناك وقت أفضل للرجال والنساء حول العالم لتقديم قضية التغيير الإيجابي".

 

وطالب الموقِّعون على الخطاب- الذين يبلغ عددهم حوالي 300 ناشط وقيادي مسلم من 76 دولة- قيادات العالم بـ"تدشين عهد جديد من الأمل والتقارب السلمي" بين مجتمعات العالم.

 

ودعا الناشطون قيادات العالم إلى الالتزام بأربعة مبادئ، وهي: التنمية الفردية والاجتماعية، المشاركة المدنية، الاحترام المتبادل بين الشعوب، والتقارب الصادق.

 

وقالت المنظمة: إن الخطاب يمثل نداءً جماعيًّا لمؤتمر القيادات الإسلامية الشابَّة التي حضرت مؤتمر "قيادات مسلمي المستقبل" في العاصمة القطرية الدوحة هذا العام، إضافةً إلى العديد من القيادات والأفراد المؤيدين لمبادرة الخطاب.

 

وتقول شبكة قيادات مسلمي المستقبل إنها عبارة عن برنامج عالمي وشبكة اجتماعية وحركة شعبية تشجِّع الجيل القادم من القيادات الإسلامية، وهي أكبر برنامج عالمي يسعى لخلق جيل جديد من القيادات المدنية الإسلامية حول العالم.