أكدت سميرة الحلايقة النائبة عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني أن عدم رضوخ مجلس العموم البريطاني للاشتراطات الصهيونية؛ لمنع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من إلقاء كلمة أمام المجلس دليلٌ على أنَّ دول العالم الحر بدأت كسر الهيمنة الصهيونية على القرار الدولي، وأخذت منحًى إيجابيًّا في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

ووصفت الحلايقة في تصريحاتٍ خاصة قرار مجلس العموم بالسماح لخالد مشعل بإلقاء كلمته بالرغم من كافة الضغوطات الصهيونية على المجلس بأن العالم بدأ يشاهد حقيقة ما ارتكبه الاحتلال من دمار وويلات ضد القضية الفلسطينية؛ وخاصةً بعد الحرب الأخيرة على غزة.

 

وثمنت النائبة هذا القرار الذي جاء بعد لقاءات تضامنية لنواب بريطانيين مع نواب وقادة سياسيين فلسطينيين في دمشق وغزة ، كما ثمنت موقف النائبة البريطانية كلير شورت التي نسقت لهذه الكلمة، ودعت كافة البرلمانات الدولية لوقفة شرف مع الشعب الفلسطيني كما فعلت بريطانيا.

 

وطالبت الحلايقة مجلس العموم البريطاني بطرح قضية أكثر من 45 نائبًا ووزيرًا لا يزالون في سجون الاحتلال، وتشكيل حلقة ضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق سراحهم.

 

وكانت وزارة الخارجية الصهيونية قد أعربت عن غضبها واستيائها الشديد، بعدما فشلت ضغوطهم على بريطانيا، في منع مشعل من إلقاء كلمته أمام مجلس العموم البريطاني من مكتبه في دمشق عبر نظام "فيديو كونفرنس".

 

وقالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إنَّ سفارة الكيان في لندن مارست ضغوطًا على النواب البريطانيين؛ لعدم السماح لمشعل في إلقاء كلمته، وجنَّدت لهذا الغرض أعضاءً ونوابًا من الداعمين للكيان الصهيوني؛ للضغط على المسئولين البريطانيين، ولكن الضغوط لم تُفلح في إلغاءِ الكلمة.