اختار حوالي 500 من أعضاء شبيبة حزب العدالة والتنمية المغربي مصطفى بابا (38 عامًا) لمنصب الكاتب العام لشبيبة الحزب (أمين عام أو مسئول الشبيبة) خلفًا لعبد العزيز رباح، الذي شغل المهمة لولايتين متتاليتين، وذلك خلال المؤتمر الرابع لشبيبة العدالة والتنمية المنعقد بمركب مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة تحت شعار "النضال الشبابي مدخلنا للتنمية والديمقراطية".

 

وتقدّم بابا، الذي كان يشغل منصب النائب السابق للكاتب العام للشبيبة، على منافسيه خالد بوقرعي، وأحمد الهرجاني، بعد اختيار الأمانة العامة للحزب ثلاثة أسماء من بين ستة مقترحة من لدن المؤتمرين للمنصب، وهم: مصطفى بابا، خالد بوقرعي، أحمد الهرجاني، محمد الطويل، إدريس بوانو، عبد الحق الطاهري.

 

وصادق المؤتمرون- الذين يمثلون مختلف أقاليم ومحافظات المغرب- على خالد بوقرعي نائبًا للكاتب الوطني بالأغلبية المطلقة.

 

وانتخب المؤتمرون أعضاء الكتابة الوطنية الجديدة المكونة من 11 عضوًا، من بينهم شابتان، بعد ترشح 15 للعضوية.

 

وجرى انتخاب أعضاء جدد لأول مرة، فيما اعتذر محمد الطويل عن ترشيحه لعضوية الكتابة الوطنية وسط احتجاج بعض المؤتمرين الذين رفضوا اعتذاره لمؤهلاته الفكرية والثقافية والنضالية.

 

وصادق المؤتمرون بالإجماع على التقرير الأدبي والمالي للولاية السابقة، وتمت مدارسة الأوراق المعروضة في المؤتمر، خاصةً التقرير الشبابي ووثيقة "المشروع النضالي".

 

 الصورة غير متاحة

 عبد العزيز رباح الكاتب العام السابق لشبيبة حزب العدالة والتنمية

وسيتم انتخاب اللائحة الإضافية للجنة المركزية (أعلى هيئة تقريرية) في المؤتمرات الجهوية المرتقب عقدها بعد 15 يومًا من المؤتمر الوطني.

 

وفي أول تصريح إعلامي أوضح مصطفى بابا أنَّ شبيبة العدالة والتنمية "تملك مخططًا إستراتيجيًّا انطلق سنة 2004 وسيستمر إلى سنة 2015، يرمي إلى تطوير قدرات الشباب وجعلهم في قلب المشهد السياسي الوطني".

 

وأعلن بابا أن المكتب الوطني المنتخب سيعكف على "إعادة صياغة وتحيين هذا المخطط ليستجيب لما صدر في الورقتين اللتين تمت المصادقة عليهما بالأغلبية المطلقة، والمتمثلتين في "البرنامج النضالي"، و"التقرير الشبابي".

 

وأكد الكاتب الوطني الجديد للشبيبة أن للعنصر النسوي حضورًا قويًّا وفاعلاً داخل هيئات حزب العدالة والتنمية؛ حيث يمثلن ما بين 30 و40% من أعضاء الحزب.

 

وتنتظر الكاتب الجديد مهامّ كبيرة؛ منها تطوير حضور شبيبة العدالة والتنمية في الريف المغربي ووسط مغاربة المهجر، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية للشباب المغربي، فضلاً عن الانفتاح على التنظيمات الشبابية الأخرى في البلاد، لتبادل التجارب والتواصل لمواجهة التحديات، التي تعترض واقع الشباب المغربي واهتمامه بالقضايا القومية والإسلامية.