أكد إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية أنَّ الحكومة المصرية أخلَّت باتفاقها مع الجانب الفلسطيني بخصوص عدد المرضى الذين سيتم دخولهم عبر معبر رفح، مشيرًا إلى أنَّ هذا الإخلال من الجانب المصري سببه ما وصفه بـ"الواسطة والمحسوبية"، وتنسيق الجانب المصري مع السلطة الفلسطينية في رام الله.

 

وقال الغصين في تصريحٍ صحفيٍّ حصل (إخوان أون لاين) على نسخةٍ منه: إنَّ فتح المعبر استثنائيًّا "محاولة من مصر للتنفيس الإعلامي، ولتخفيف الضغط الشعبي عليها".

 

وأوضح الغصين أنَّ الحكومة المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني بأنَّها ستسمح بدخول 200 حالة مرضية، غير أنَّها لم تسمح إلا بدخول 100 حالة، وبعدها أصدرت قرار عدم القدرة على استيعاب أي حالة مرضية أخرى!.

 

ولفت الغصين إلى أنَّ الذين تسمح لهم السلطات المصرية بدخول أراضيها هم ممن لهم تنسيقٌ خاصٌّ أو "واسطات" لدى الجانب المصري، في إشارةٍ واضحةٍ منه إلى التنسيق بين القاهرة ورام الله.

 

وأقر الغصين بأنَّ السلطات المصرية منعته من الدخول، معلِّلاً ذلك بأنَّ تصريحاته بشأن معبر رفح "تزعج" المسئولين المصريِّين و"تؤرِّق راحتهم".