طالب "المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس" و"الهيئة الإسلامية- المسيحية" شعوبَ الأمة العربية والإسلامية وقادتها والهيئات الشعبية والبرلمانات، بالتضامن الجاد مع الأقصى المبارك، ونصرة أبناء فلسطين في وقوفهم في وجه المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد القدس، والتصدي لها بكل الوسائل الممكنة والمتاحة.
ودعا بيانٌ مشتركٌ لهما إلى ضرورة أخذ الممارسات الصهيونية بجدية، والعمل على إثارة الرأي العام العالمي وإعلان التضامن الإسلامي- المسيحي؛ لمواجهة هذا الخطر الذي يُشكِّل تهديدًا مباشرًا لمقدسات الأمة.
وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بالتضامن مع الشعب الفلسطيني في وقوفه وصموده للدفاع عن الأقصى المبارك في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل التحدي الصهيوني.