كشف تقرير أمريكي لـ"اتحاد العلماء المعنيين"- وهو منظمة أمريكية معنيّة بالمحافظة على البيئة- أن الهندسة الوراثية والتقنية البيولوجية فشلا في زيادة المحاصيل الأمريكية، على الرغم من إنفاق الولايات المتحدة بلايين الدولارات في البحث العلمي لتطوير التقنية الزراعية.
وجاء في التقرير الذي يحمل عنوان "الإخفاق في زيادة المحصول.. تقييم أداء المحاصيل المُهندَسة وراثيا": "على الرغم من 20 عامًا من البحث و13 عامًا من المتاجرة، أخفقت الهندسة الوراثية في زيادة المحاصيل الأمريكية بشكل كبير".
وأكّد التقرير الذي صدر في 51 صفحة أنه "بعد أكثر من 3 آلاف تجربة عملية، فإن نوعين فقط من الجينات التي تمت هندستها هما اللذان شاع استخدامهما، ولم يساعدا في زيادة سقف المحاصيل المتوقعة".
وقال عالم البيولوجيا الأمريكي دوج جوريان شيرمان، الذي يعمل ببرنامج الغذاء والبيئة التابع لاتحاد العلماء المعنيين، وكاتب التقرير: "صناعة التكنولوجيا البيولوجية أنفقت البلايين على البحث وتحفيز العلاقات العامة، لكن الطعام والمحاصيل المهندَسة وراثيًّا لم تُمكّن المزارعين الأمريكيين من زرع محاصيل أكثر بشكل كبير في كل فدان من الأرض".
وأضاف جوريان شيرمان: إذا كنا سنتجه نحو محاربة الجوع الناتج عن زيادة السكان وتغير المناخ، فإننا سوف نحتاج إلى زيادة المحاصيل الزراعية، وقد تفوقت طريقة التكثير التقليدية على الهندسة الوراثية بكل سهولة".