اختتم الرئيس التركي عبد الله جول زيارةً قام بها إلى البحرين، واتفقت فيها كلٌّ من المنامة وأنقرة على تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات، بما فيها العلاقات الاقتصادية والعسكرية، وتحسين مستوى التعاون بين البلدَيْن، وتكثيف الزيارات المتبادلة بين الطرفَيْن على جميع المستويات.

 

وقال بيان مشترك صدر عن القصر الملكي البحريني في ختام الزيارة اليوم الأربعاء: إنَّ الجانبَيْن قررا "الاستمرار في العمل من أجل تعزيز ودعم التعاون، والاتصالات بينهما في المجال الدفاعي، وفي مجال الصناعة العسكرية".

 

وفي هذا السياق اتفق الجانبان على أنْ ترسل البحرين وفودًا إلى تركيا؛ "لمناقشة التعاون العسكري الثنائي، وإمكانيات تطوير الاستثمارات المشتركة في الصناعات الدفاعية، كما نصَّت عليه الاتفاقية الإطارية للتعاون العسكري الموقَّعة بين البلدَيْن".

 

ورحَّب الجانبان بالحوار الإستراتيجي بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، مشددًّا البيان على أهمية القمة "الخليجية- التركية" المقررة في السادس والعشرين والسابع والعشرين من يونيو القادم في هذا الإطار، ودعا إلى الانتهاء من مفاوضات اتفاق التجارة الحرَّة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا "في أقرب وقتٍ ممكنٍ".

 

وحول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام، أكَّد الجانبان أهمية إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط "على كافة المسارات، وفي إطار المبادرة العربية للسلام، وخارطة الطريق، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

 

كما أكدت زيارة جول الأهمية التي عليها قضية أمن منطقة الخليج، وجددا دعمهما للوحدة الوطنية في العراق.

 

كما أعرب الجانبان عن قلقهما بشأن خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة، وناشدا جميع الدول الالتزام بالقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعبرا عن اعتقادهما بضرورة حلِّ جميع المشاكل المتصلة بأسلحة الدمار الشامل في إطار القواعد الدولية، ومن خلال الوسائل الدبلوماسية.