اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالاعتداء بالضرب والشبح على عدد من معتقلي الحركة السياسيين في سجن (جنيد) بمحافظة نابلس بشمال الضفة.

 

وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم: "إن إدارة سجن "جنيد" اعتدت بالضرب والشبح والإهانات، والعزل الانفرادي، وحلق رؤوس تسعة من المعتقلين، ومنع الطعام والزيارة، بعد أن حاولت إدارة السجن إجبار عدد من المعتقلين على كسر صيامهم".

 

وأوضحت الحركة أن "هذا الاعتداء واحدٌ من عشرات الاعتداءات التي يتعرَّض لها المعتقلون السياسيون في سجون السلطة بالضفة الغربية، وفق تقارير أصدرتها مؤسسات حقوقية فلسطينية في وقت سابق".

 

واستنكرت حماس بشدة في بيانها حادث الاعتداء على المعتقلين الصائمين في سجن جنيد، واعتبرته "فعلاً غير أخلاقي ولا إنساني"، داعيةً إدارة هذا السجن إلى أن تكف أيديها وترفع سياطها عن أبناء شعبهم ولتعتبر من التاريخ والأحداث.

 

في سياق متصل اختطف جهاز المخابرات التابع لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس في طولكرم 3 من أنصار حماس في مخيم نور الشمس، أحدهم أسير محرَّرٌ؛ ليرتفع عدد المُختطَفين من المخيم إلى 12؛ معظمهم أسرى مُحرَّرون.

 

وأفادت مصادر محلية بأن عناصر المخابرات داهمت عدة منازل ليلة الثلاثاء (14/4) ونهاره في مخيم نور الشمس للاجئين شرق طولكرم، واختطفت كلاًّ من الأسير المحرَّر أحمد العسس، الذي اختُطف من قِبل المخابرات أكثر من شهر انتهت قبل 3 أسابيع، ومحمد أبو دية، ومحمود عيسى، ومحمد نغنغية.

 

وباختطاف الأربعة يرتفع عدد أنصار حماس المختطفين من المخيم لدى الأجهزة الأمنية خلال أسبوعين إلى 12؛ تحتجز المخابرات منهم 11، بينما يختطف الوقائي واحدًا.

 

وباقي المُختطَفين هم: نضال أبو هلال، نضال أبو ظريفة، إياد شلباية، تيسير جابر، عبد السلام الصباغ، محمد عارف، أشرف فودة، بالإضافة إلى المختطف لدى الوقائي منذ ما يزيد عن شهرين عبد القادر جابر.

 

وقالت حماس: إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ما زالت تواصل اعتقال أبناء حركة حماس وفصائل المقاومة الذين زاد عددهم عن 600 معتقل حتى الآن، مؤكدةً أن "سجون الوقائي والمخابرات العامة تحوَّلت إلى مسالخَ للتعذيب؛ أدَّت إلى استشهاد اثنين من أبناء حماس؛ هما: مجد البرغوثي (فبراير 2008م) ومحمد الحاج (فبراير 2009م)، إضافةً إلى إصابة العشرات بإعاقاتٍ وحالاتٍ حرجةٍ".