قال الجيش الأمريكي إنه قد يبقى داخل المدن العراقية حتى بعد الموعد المحدد لانسحابها إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.

 

وأكد الجنرال جاري فولسكي قائد القوات الأمريكية في محافظة نينوى أن القوات قد تبقى بعد الثلاثين من يونيو المقبل "فقط إذا كانت الحكومة العراقية تريد ذلك لمواصلة تحقيق التقدم الأمني".

 

ولم يستبعد فولسكي- في مؤتمر صحفي عبْر دائرة تلفزيونية- أن تتقدم الحكومة العراقية بطلب بقاء الجيش الأمريكي في هذه المنطقة، خاصةً أن الموصل تشهد هجماتٍ متكررةً بالقنابل والسيارات المفخخة.

 

وأكد الجنرال أن الجانبين الأمريكي والعراقي يُجريان حاليًّا تقييمًا للوضع الأمني في الموصل، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي يرى أن الموصل ومناطق أخرى في محافظة نينوى تعدُّ آخر معاقل تنظيم القاعدة في العراق، حسبما ذكر الجنرال.

 

كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وعد بسحب جميع الوحدات الأمريكية المقاتلة من العراق بنهاية عام 2011م، لكنَّ خطة أوباما قوبلت بمعارضة من بعض السياسيين والقادة العسكريين الرافضين لما وصفوه بالتسرع في سحب القوات المقاتلة.

 

وينتشر حاليًّا نحو 140 ألف جندي أمريكي في العراق، وبموجب الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد بين واشنطن وبغداد يجب سحب جميع الوحدات المقاتلة من المدن قبل نهاية يونيو المقبل.

 

في المقابل يتعرض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لضغوط داخلية من الزعماء السياسيين الراغبين في تسريع الانسحاب الأمريكي.

 

خسائر أمريكية

في السياق نفسه أشارت إحصائيات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى وصول عدد قتلى قواتها في النصف الأول من شهر أبريل الجاري إلى 10 مقارنةً بـ9 فقط في الشهر الماضي، ويفسر هذه الزيادة وقوع حادث انفجار قنبلة في موكب عسكري أمريكي الإثنين، وذلك في مدينة كربلاء جنوب بغداد.

 

يُذكر أن عدد الذين سقطوا في شهر أبريل في العام الماضي وصل إلى 30 قتيلاً.