كشفت مصادر إعلامية صهيونية اليوم الثلاثاء عن اتفاقٍ بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة؛ لإجراء مناورةٍ صاروخيةٍ هي الأضخم على مستوى المناورات التي أجراها الكيان الصهيوني منذ اغتصابه لفلسطين في العام 1948م.
ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن مصادر صهيونية قولها: إنَّ هذه المناورة، والتي أطلق عليها اسم (كوبرا العرعر) أو (جونيبر كوبرا)، "تأتي في سياق تجربة أنظمة الدفاع الصاروخية لمواجهة الأسلحة الباليستية، والتي يمكنها أنْ تحمل رؤوسًا نووية".
وأضافت الصحيفة أنَّ هذه المناورة تأتي ردًّا على استمرار إيران في عملية تخصيب اليورانيوم، "ومحاولة إنتاج القنبلة النووية" بحسب ما قالت، إلا أن الصحيفة نقلت عن مصادر عسكرية صهيونية لم تسمها، قولها بأنَّ هذه المناورة ليست الأولى من نوعها.
وسبق لشُعْبة الدفاع الجوي التابعة للقوات الجوية الصهيونية، ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، بالإضافة إلى الجيش الأمريكي في أوروبا أن أجروْا مناوراتٍ مماثلةً منذ خمس سنوات.
وبحسب الصحف الصهيونية، فإنَّ أهم ما يميز هذه المناورة عن سابقاتها هي ضخامتها غير المسبوقة، وإشراك أنظمة دفاع صاروخية أمريكية وصهيونية عديدة فيها، مثل الدفاع الصاروخية الصهيونية (آرو) أو (السهم)، وأنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية (ثاد)؛ بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية ضد الصواريخ الباليستية، والمحمولة بحرًا المعروفة باسم (إيجيس).
وبحسب الصحيفة الصهيونية؛ فإنَّ تفاصيل هذه المناورة تم الكشف عنها أثناء قيام مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكي الجنرال باتريك أوريلي، بطلب اعتماد بشأن هذه المناورة من لجنة الدفاع التابعة لمجلس النواب الأمريكي في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، فيما أكد مسئول بوزارة الدفاع الصهيونية لم يذكر اسمه أمس الأحد بأنَّ الهدف من المناورة "هو تهيئة البنية التحتية الإسرائيلية"؛ لتكون مستعدة في حال قامت إيران بقصف أي مواقع إسرائيلية" إذا اندلعت حرب بينهما.