أكد الدكتور صلاح البردويل القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن القيادة المصرية اقترحت تشكيل لجنة مؤقتة لإنهاء الانقسام؛ بهدف الخروج من أزمة الجملة السياسية.

 

وأوضح البردويل في تصريحات لـ(مركز البيان للإعلام) "أنه في لقائه الأخير مع حركتي فتح وحماس في الثاني من أبريل الجاري- وبعد الانتهاء إلى قناعة بصعوبة الوصول إلى اتفاق حول الجملة السياسية المتعلقة ببرنامج الحكومة المقترحة- طرح الوزير المصري عمر سليمان مقترحًا عمليًّا للخروج من هذه العقدة، ويقضي هذا المقترح بـ"تشكيل لجنة أو هيئة مؤقتة من فتح وحماس هدفها إنهاء الانقسام"، بينما يقوم محمود عباس بتشكيل حكومة- حسب رؤيته السياسية- تتولى الموضوع السياسي، وتكون مظلةً لعمل اللجنة المقترحة التي تنحصر صلاحيتها في الضفة والقطاع، وتتولى تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في القاهرة في كل الملفات، وتحديدًا ملف إعادة إعمار قطاع غزة؛ بحيث تظل هذه اللجنة منفصلةً عن الحكومة، بينما تقوم الحكومة المقترحة بمساعدتها في مهماتها.

 

وأكد البردويل أن هذا المقترح بحاجة إلى تفصيل، موضحًا أن حركته لم تقدم حتى الآن ردًّا حول ذلك، وإنما وضعت بعض الأسئلة التي تريد الإجابة عنها؛ أملاً في أن تتضح الصورة، وأن يكون المقترح المصري خطوةً نحو كسر حالة الجمود التي برزت في اللقاء الأخير، وفرصةً لتعزيز إيجابيات الحوار وصولاً إلى حالة التفاهم التامّ، ورَأْبِ الصّدْع الفلسطيني، ومواجهة البرنامج الصهيوني المتطرف الذي برز بعد الانتخابات الصهيونية.

 

وحول هذه الأسئلة التي نوَّه إليها البردويل؛ أوضح أن المقترح المصري لم يُجب عن مصير الحكومة الشرعية بقيادة إسماعيل هنية، ولم يكشف عن آلية تشكيل الحكومة من قِبََل الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس، وقال: لا بد من مواصلة البحث مع الإخوة المصريين للوصول إلى اتفاق فلسطيني مشرِّف.