طالب تجمع "إستانبول للسلام"، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الحفريات، وحماية المسجد الأقصى من الممارسات الصهيونية الظالمة.

 

وأشار البيان إلى أن المسجد الأقصى هو جوهر القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن إنهاء التجاوزات الصهيونية بحقِّ القدس المحتلة والمسجد سيُشِّكل خطوةً إيجابيةً نحو حلِّ القضية الفلسطينية وإحلال السلام في المنطقة.

 

ومن المقرر أن يعقد التجمع مؤتمره القادم السبت 25 أبريل بمركز "علي أميري" الثقافي بمنطقة فاتح في إستانبول، وسيرأس الجلسة الصباحية رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، ويتناول فيها المشاركون تاريخ المسجد الأقصى، وأهميته في الإسلام.

 

كما يناقش المشاركون الضوء على التجاوزات الصهيونية في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، ودور المجتمع الدولي في حمايته.