واصلت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الفلسطيني دعوتها إلى تكثيف الحضور وشدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأعلنت أن يوم الخميس 16 أبريل هو يوم نفيرٍ إلى الأقصى؛ وذلك ردًّا على دعوة جماعات يهودية أن يكون نفس اليوم يومًا مميزًا للزحف اليهودي نحو الأقصى من أجل "تطهيره من دنس العرب".

 

وأعلنت تلك الجماعات خلال اجتماعها عن حملاتٍ مجانيةٍ للزحف نحو المسجد الأقصى المبارك يبدأ من أمس الخميس.

 

ووجهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" نداءها إلى أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس بشدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه منذ ساعات الصباح الباكرة، معتبرةً أن هذا الوجود والرباط واجب الوقت، والسبيل الضروري لمنع مثل هذه الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.

 

وأكدت المؤسسة في بيانٍ لها أن أكثر من 250 فردًا من أفراد الجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الأقصى مساء أمس على مجموعات متفرقة من باب المغاربة، وأقامت الشعائر التلمودية بساحاته، وكان من بينهم بعض السياسيين الصهاينة.

 

وأشارت إلى أن بعض الجماعات اليهودية حاولت اقتحام قبة الصخرة أمس إلا أن حراس المسجد الأقصى والمصلين الذين وُجدوا في المكان منعوهم من ذلك.

 

وأشار الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر إلى أن اقتحامات الصهاينة للمسجد الأقصى أصبحت عادةً يوميةً لهم، وتأتي بمناسبة الأعياد اليهودية، ومنها عيد ما يُسمَّى "بركة الشمس" حسب المعتقد اليهودي، والذي يأتي مرةً واحدةً كل 28 عامًا.