تستعد قافلتا تضامن جديدتان للوصول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الأسبوع القادم وفي أوائل شهر مايو المقبل، فيما أعلنت تركيا أنها بصدد إرسال 167 طنًّا من المواد الغذائية إلى غزة.
وتنطلق القافلة الأولى من أسكتلندا إلى مصر للوصول إلى غزة عبر معبر رفح البري، ومن المتوقع وصولها الثلاثاء القادم، وتضم إمدادات طبية تحتاجها مستشفيات القطاع.
وقال عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة الحكومية لكسر الحصار بقطاع غزة اليوم الخميس: "إن القافلة برئاسة النائبة الأسكتلندية بولين ماكنيل"، ولها باعٌ طويلٌ في خدمة القضية الفلسطينية، وإنها عملت في خدمتها منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، وتترأَّس مجموعة فلسطين في البرلمان الأسكتلندي، وكانت مراقبةً أمميةً في انتخابات الرئاسة الفلسطينية الأخيرة، وزارت الأراضي المحتلة آخر مرة في أبريل 2008م، وترأَّست خلالها وفدًا من البرلمان الأسكتلندي، قدَّم مساعداتٍ طبيةً للفلسطينيين.
وتنطلق القافلة الثانية من ميلانو في الثالث من مايو المقبل، وتضم 100 شاحنة، تحمل مساعدات طبية لذوي الاحتياجات الخاصة، وسوف تصل على متن سفينة إلى مدينة الإسكندرية، ومن ثم برًّا إلى معبر رفح.
![]() |
|
عادل زعرب |
وفي سياق متصل أعلنت تركيا أنها بصدد إرسال 167 طنًّا من المواد الغذائية إلى قطاع غزة، تمثل الحزمة الثامنة من مواد الإغاثة الإنسانية منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع أواخر ديسمبر الماضي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر التركي أمس: إن "تسع شاحنات محملة بمواد غذائية تستعد للانطلاق برًّا من تركيا إلى غزة عبر الأراضي السورية والأردنية لإيصالها إلى المحتاجين هناك".
وأضافت أن هذه المساعدات تأتي في ضوء الاحتياجات التي قدَّرتها اللجان التابعة لها، بالتعاون مع لجان الإغاثة في غزة, مؤكدةً استمرارها في تقديم العون للأشقاء الفلسطينيين.
وأرسلت الجمعية في مارس الماضي قافلة مواد غذائية تبرَّعت بها رابطة المزارعين الأتراك، تكفي لإعالة 6 آلاف أسرة فلسطينية.
