أعلنت سوريا استعدادها لاستئناف محادثات السلام غير المباشرة مع الحكومة الصهيونية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو برعاية تركيا شريطة أنْ تقوم المحادثات على أساس انسحاب الكيان الصهيوني من هضبة الجولان المحتلة إلى حدود ما قبل يونيو 1967م.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ له مع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الذي يزور سوريا حاليًّا: "لا نريد أنْ تؤثر المحادثات غير المباشرة مع الكيان الصهيوني على المحادثات بين الفلسطينيين والصهاينة، وألا تُستخدَم المحادثات كغطاءٍ لشنِّ عدوانٍ على لبنان أو غزة"، وأضاف المعلم أنَّه عندما شن الكيان الصهيوني عدوانه على غزة توقفت المفاوضات.
وكانت المحادثات غير المباشرة التي كانت ترعاها تركيا بين كلٍّ من سوريا والكيان الصهيوني قد توقفت بقرارٍ سوريٍّ- تركيٍّ بعد العدوان الذي شنَّه الكيان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد في حوارٍ نُشِرَ في جريدة (الشرق) القطرية قبل أيامٍ أنَّ سوريا ستكون حرةً في استعادةِ هضبة الجولان "سواءً بالسلم أو بالحرب"، وقال إنَّ الكيان الصهيوني لا يريد السلام.
وكان وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان قد تحدَّث بنبرةٍ متشائمة عن السلام بين الكيان وسوريا، وقال في أول تصريحٍ له عند توليه مهام مسئولياته: "ليس هناك من قرار لمجلس الوزراء بشأن المفاوضات مع سوريا، وسبق أنْ قلنا إننا لن نوافق على الانسحاب من هضبة الجولان".