دعت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية السلطة الفلسطينية في رام الله إلى إطلاق يد المقاومة للدفاع عن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بعد ازدياد اعتداءات المغتصبين الصهاينة.
وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: "تتابع الحكومة الأحداث الجارية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وخاصةً اعتداءات المغتصبين على أهالي خربة صافا ومواطني بيت أمر"، مؤكدًا أنَّ هذه الاعتداءات التي خلَّفت 12 إصابة تتكامل مع الاعتداءات المتواصلة على مواطني الضفة والقدس "في تصعيدٍ مبرمجٍ وخطيرٍ متفقٍ عليه بين المغتصبين وحكومة الاحتلال الصهيوني اليمينية المتطرِّفة".
واستنكر النونو هذه الممارسات التي وصفها بـ"العدوانية"، لافتًا إلى أنَّها "تتم في ظل التنسيق الأمني الذي تقوم به سلطة رام الله؛ وذلك بعد أنْ قامت بسحب سلاح المقاومة، وتكبيل يديها وإعطاء التعليمات لضباط الشرطة والأمن وعناصرهما بعدم حماية المواطنين، والدفاع عنهم من اعتداءات المغتصبين؛ ما أعطى الفرصة لهؤلاء الصهاينة للتجرؤ على أهلنا وشعبنا في الضفة".
![]() |
|
طاهر النونو |
ودعا إلى "وقف ملاحقة المقاومين في الضفة، وإطلاق يدهم للدفاع عن شعبنا، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني الضارة مع الاحتلال، وإعادة الاعتبار إلى برنامج الصمود وخيار المقاومة"، مطالبًا أجهزة الشرطة والأمن بالدفاع عن الشعب وردع المغتصبين اليهود في الضفة.
كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المواطنين من هذه الهجمات الغادرة التي يقوم بها المغتصبون ضد أهل الضفة، مذكِّرًا بأنَّ القانون الدولي والقانون الإنساني يعتبران أنَّ "الاستيطان" جريمة حرب.
وخاطب النونو الإدارة الأمريكية قائلاً: "إذا كانت الإدارة الأمريكية جادةً في تغيير سياستها في الشرق الأوسط، فعليها ترجمة ذلك عمليًّا بإلجام هذه الجرائم عبر الضغط على قادة الاحتلال وحكومته، والتي تعطي الضوء الأخضر لمثل هذه الممارسات، وتقوم بحمايتها عبر قواتها المسلحة".
