طالبت رابطة علماء فلسطين الأمتين العربية والإسلامية بـ"التحرك العاجل والمجْدي" نصرةً للمسجد الأقصى، وقالت في بيانٍ لها صدر اليوم: "إنَّها تنذر بخطورة بالغة لتجدد محاولات المغتصبين الصهاينة، بغطاءٍ من قوات الاحتلال للمساس بالمسجد الأقصى المبارك واقتحامه"، وقالت: "إنَّ ذلك الأمر ينذر بعواقب وخيمةٍ، لا سيما في ظل سيادة التطرف وقيادته للكيان العبري الغاصب".
وأكدت الرابطة في بيانها الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أنَّ تلك المحاولات "إنما تُعبر عن بلوغ المخطط الصهيوني لهدم الأقصى مرحلةً خطيرةً يستحيل الصمت عليها، أو التقاعس في مواجهتها بكل الأشكال".
ونددت رابطة علماء فلسطين بإقدام قوات الاحتلال على سرقة أحجارٍ من المسجد الأقصى ونقلها إلى مقر الكنيست الصهيوني.. "تطورًا خطيرًا يستدعي شحذ الهمم ورصّ الصفوف لمواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة الرامية إلى طمس المعالم الإسلامية، وتغييب الهوية العربية عن مدينة القدس المحتلة".
وشدّدت الرابطة على أنَّ الشعب الفلسطيني "لن يتوانى أو يتأخر عن الذود عن حياض المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها مسرى النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، ولكل من تسوِّل له نفسه الاعتداء على مقدسات المسلمين عبر وعظات في التاريخ القديم والحديث على حد سواء، وما انتفاضة الأقصى المباركة إلا خير دليلٍ وشاهدٍ" على ذلك.
وناشدت الرابطة العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي دعا مؤخرًا لاجتماع للجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ضرورة اتخاذ خطوات عملية من شأنها "نُصرة المدينة المقدسة، ونجدة سكانها المرابطين والصامدين في وجه العنصرية والفاشية الصهيونية التي تتربص بهم صباح مساء".
وكانت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" قد كشفت قبل أيامٍ عن أنَّ سلطات الكيان الصهيوني قامت بسرقة أحجار من المسجد الأقصى المبارك كانت موضوعةً على بُعد 5 أمتار من الجدار الجنوبي للمسجد، ووضعتها في الكنيست الصهيوني!.