أكد المبعوث الروسي إلى السودان ميخائيل مارجيلوف أنَّ بلاده تعتزم الاستمرار في علاقاتها الطبيعية مع الرئيس السوداني عمر البشير؛ باعتباره "الرئيس الشرعي والمنتخب للبلاد"، ووصف مارجيلوف- خلال مؤتمر صحفيٍّ عقده في السفارة الروسية في العاصمة المصرية القاهرة- قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال البشير بأنَّه "جاء في وقت غير مناسب"، مؤكدًا تحسُّن أحوال معسكرات اللاجئين في دارفور.

 

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من مارس الماضي مذكرة توقيفٍ بحق الرئيس السوداني، واتهمته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المشتعل غرب البلاد، إلا أنها أسقطت تهمة الإبادة لعدم كفاية الأدلة، إلا أنَّ مارجيلوف اعتبر أنَّ الوقت "لا يزال مبكرًا" لتحديد ما إذا كانت روسيا ستستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي في مواجهة قرار المحكمة الدولية.

 

وأكد المبعوث الروسي أنَّ موسكو "تريد أنْ تلعب دورًا إيجابيًّا في حل مشكلة دارفور"، موضحًا أنَّها بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن تشارك في نشاطٍ في المناقشات حول الوضع في دارفور.

 

وأشار مارجيلوف إلى وجود تطورات جيدة في أحوال اللاجئين السودانيين هناك؛ "حيث صارت مخيماتهم أشبه بالقرى السودانية العادية" بحسب مارجيلوف.

 

وكان ميخائيل مارجيلوف قد وصل العاصمة المصرية القاهرة يوم الإثنين الماضي؛ حيث التقى مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان ورئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، بالإضافة إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط؛ تمهيدًا لزيارة رسمية يقوم بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لمصر في نهاية يونيو المقبل.