أعلن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود أنَّ العدد الإجمالي لمرشحي الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقررة في السابع من يونيو المقبل بلغ 702، وهو رقم قياسي في تاريخ الانتخابات اللبنانية، وقال إنَّه أمام المرشحين مهلة حتى الثاني والعشرين من أبريل الحالي للانسحاب من السباق الانتخابي.

 

وانتهت مهلة الترشح للانتخابات النيابية منتصف ليل أمس، ولا يتوقع المراقبون أنْ يحقق أيٌّ من الطرفين الأساسيين للمعادلة السياسية اللبنانية- وهي قوى 14 آذار الممثَّلة في الأكثرية النيابية الحالية والمدعومة من الغرب ودول عربية، وقوى 8 آذار (الأقلية) المدعومة من سوريا وإيران- فوزًا كاسحًا في الانتخابات.

 

وتتفوَّق قوى 14 آذار التي يتزعَّمها سعد الحريري زعيم تيار المستقبل على قوى 8 آذار التي يتزعَّمها حزب الله اللبناني، المتحالف مع زعيم التيار الوطني الحر (ماروني)، والذي يتزعَّمه ميشال عون، بـ8 مقاعد برلمانية.

 

ويشارك في السباق الانتخابي عدد من المرشحين المستقلين؛ الذين يرجَّح أنْ يُسهم وصولهم في عدم تبلور أكثرية واضحة في برلمان 2009م، وتتوزَّع المقاعد النيابية مناصفةً في لبنان بين الطوائف المسيحية والإسلامية.

 

ويرى محللون سياسيون أنَّ البرامج الانتخابية التي أُعلن عنها خلال الأسابيع الأخيرة تحمل عناوين عامة ومتشابهة تقريبًا، وأن معيار الفوز الحقيقي لن يكون البرنامج ولكن الزعامات على رأس هذه القوى.