قاطع الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أمس وممثلو 8 دول عربية وممثل الاتحاد البرلماني العربي كلمة ممثل الكيان الصهيوني في الاجتماع الـ120 للاتحاد البرلماني الدولي.

 

وقالت رئاسة المجلس التشريعي في بيانٍ صدر عنها: إن انسحاب الوفود الفلسطينية والوفود العربية "المغرب، وليبيا، والجزائر، وإيران، والعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، وممثل الاتحاد البرلماني العربي أثناء كلمة ممثل الكيان الصهيوني؛ جاء تضامنًا مع أرواح الأطفال الشهداء الذين راحوا ضحية يد الغدر الصهيونية، لا رحمة أو شفقة".

 

سبَّب الانسحاب المفاجئ للوفود العربية إرباكًا لدى المتحدث الصهيوني، الذي ردَّ قائلاً: "فوجئت بوجود حركة حماس"، واصفًا إياها بالإرهابية، إلا أن ممثِّل سوريا الدكتور سلمان حداد ردَّ بقوله: "إن حماس حركة مقاومة فلسطينيةٌ ومنتخَبةٌ من الشعب الفلسطيني، وتمثِّل الأمة العربية والإسلامية، أما (إسرائيل) فهي دولة إرهاب وتمارس القتل المنظَّم".

 

ورغم تلك الأجواء المشحونة بالغضب لدماء الأطفال؛ رفض أعضاء الوفد المنتمون لحركة فتح المغادرة، وهم: تيسير قبعة رئيس الوفد ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعزام الأحمد وجميل المجدلاوي وزهير صندوقة وعبد الله عبد الله وربيحة دياب وقيس عبد الكريم "أبو ليلة" وراوية الشوا.

 

وعلى صعيد آخر قال المتحدث باسم الاحتلال الصهيوني سلفان شالوم: إن (إسرائيل) ستنسحب من الاتحاد البرلماني الدولي"، مطالبًا الدول بالانسحاب؛ الأمر الذي لم يلقَ ترحيبًا من أية دولة من دول أعضاء الاتحاد، وخرج من قاعة المؤتمر مرتبكًا لتعود الوفود المتضامنة إلى قاعة المؤتمر.

 

وكشف إياد القرا المستشار الإعلامي لرئاسة المجلس التشريعي عن أن مشاركة الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس بالإنابة والنائب الدكتور مروان أبو راس في الوفد الفلسطيني كممثلَين عن المجلس؛ جاءت بدعوةٍ رسميةٍ من السيد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني؛ للمشاركة في الوفد إلى جانب زملائهم من المجلس الوطني أمام "الاتحاد البرلماني الدولي" كممثلين عن المجلس التشريعي، وتم تسليم اسميهما إلى "الاتحاد البرلماني الدولي"، وأُصدر لهما التصاريح اللازمة للمشاركة في المؤتمر.