قالت مصادر فلسطينية مساء أمس إن الرئيس محمود عباس كلَّف وفدًا من حركة فتح لزيارة غزة اليوم الثلاثاء؛ وذلك بهدف عقد محادثات حوار مع حماس.
وأكدت المصادر لـ(إخوان أون لاين) أن زيارة الوفد تأتي بعد التنسيق مع الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية؛ وذلك لإجراء محادثات جديدة، ودفع عجلة الحوار مع حركة حماس بما يضمن إنهاء الانقسام بين الضفة والقطاع.
وأشارت تلك المصادر إلى أن الوفد يضم كلاًّ من عبد الله الإفرنجي ومروان عبد الحميد، وهما من مستشاري الرئيس عباس.
من جهتها رحَّبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بزيارة الوفد الفتحاوي إلى غزة صباح غدٍ الثلاثاء، مؤكدةً أن الزيارة تأتي بعد التنسيق، والتشاور مع قيادة الحركة والحكومة الفلسطينية بغزة، وفي إطار ضمان استمرار اللقاءات بين الجانبين لتذليل العقبات، ونجاح جولة الحوار الرابعة المتوقع انعقادها في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
![]() |
|
فوزي برهوم |
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إنه لا مانع لدى قيادة الحركة في عقد أي لقاءات مع الوفد لتذليل العقبات، وضمان نجاح الحوار الفلسطيني، وإنهاء الانقسام بين الضفة وغزة.
وأشار برهوم في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) إلى "أن هذا اللقاء يأتي بعد التنسيق مع حماس استكمالاً للقاءات القاهرة وتقريب وجهات النظر، وإزالة بعض العقبات التي تعترض الوفاق الوطني وللتحضير للجولة الرابعة من الحوار، متمنيًا أن تكون هذه الزيارة هي البداية الحقيقية لإنهاء حالة الانقسام بين الضفة، وغزة وعودة فتح إلى صوابها وأحضان الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن لقاءات حماس مع جميع الفصائل تقدم خطوة باتجاه نجاح الحوار وإنهاء الانقسام، مؤكدًا ضرورة توحيد الصف الوطني، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي على قاعدة صون الحقوق والثوابت واحترام إرادة الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بتهديدات الرئيس عباس بتشكيل حكومة جديدة لإدارة شئون القطاع والضفة في حال فشل الحوار، أكد برهوم أن حركة فتح لا يمكن أن تلجأ لهذه الخطوة بعد تجريبها حكومة فياض، وفشلها في إدارة الضفة الغربية.
وشدد على أن أي تشكيلات جديدة لا تتم بالتوافق الوطني، وعبر المؤسسات الشرعية، والمجلس التشريعي لن يكتب لها النجاح وستخلق أزمات جديدة، الشعب الفلسطيني في غنى عنها، منوهًا بأن المخرج الحقيقي من الوضع الراهن مرهون بتشكيل حكومة توافق وطني على قاعدة صون الحقوق، والثوابت، واحترام الشرعية الفلسطينية.
