ندَّدت جمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين بالترحيل القسري للمعتقل الإسلامي حسن الحسكي من السجن المحلي بمدينة سلا المغربية إلى إسبانيا؛ حيث حوكم بالسجن 14 عامًا على خلفية تفجيرات مدريد التي وقعت في العام 2002م.

 

وطالبت الجمعية الحقوقيين والسياسيين وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بالتضامن مع مطالب  المعتقل وعدم ترحيله إلى إسبانيا، بعد المعاناة التي ذاقها في السجون الإسبانية.

 

ولاقى الحسكي الملقَّب بأبي حمزة معاناةً غريبةً بحسب المراقبين، فبعد محاكمته بـ14 سنة بإسبانيا رحل إلى المغرب، وتمَّت تبرئته ابتدائيًّا، إلا أن حكمًا استئنافيًّا أُعلن سيُدِينه بـ10 سنوات سجنًا.

 

وجاءت القرارات الأخيرة عقب رسالة عمَّمها على وسائل الإعلام، بسط فيها ظروف اعتقاله بإسبانيا وما عاناه من مضايقات.

 

وكانت السلطات القضائية الإسبانية سلَّمت الحسكي للمغرب للاشتباه في تورُّطه في اعتداءات 16 مايو 2003م، في حين كان يقضي عقوبة السجن لمدة 14 سنة بإسبانيا لتورُّطه في تفجيرات 11 مارس 2004م بمدريد.

 

ومن التهم التي وجَّهتها العدالة الإسبانية للحسكي قبل محاكمته أنه يعدُّ أحد القادة الأكثر أهميةً في "الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة"، ويسعى لتكوين فرع جديد تابع لهذه الجماعة بأوروبا، كان في طور إعادة التشكيل تحت قيادته قبل أن يُجرَى اعتقاله سنة 2004م.