أعلنت الشرطة البريطانية اليوم الخميس اعتقال 88 شخصًا في إطار المظاهرات التي يُنظمها دعاة العولمة البديلة في لندن بمناسبة قمة مجموعة العشرين.

 

وشهدت العاصمة البريطانية مقتل أحد المشاركين في المظاهرات على مقربةٍ من مقر "بنك إنجلترا"- مصرف بريطانيا المركزي- في ظروف لم تتضح بعد فيما أُصيب عدة أشخاص بجروح خلال صدامات وقعت بين الشرطة والمتظاهرين الذين حطموا واجهات مؤسسات مصرفية.

 

وتتواصل المظاهرات اليوم عند مشارف مركز أكسيل للمؤتمرات في شرق لندن؛ حيث تنعقد القمة وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

ونشرت قوات الشرطة أعدادًا كبيرة من أفرادها في وسط الحي المالي في لندن، وبقرب المقرات الحكومية الرئيسية مثل مبنى البرلمان وبنك إنجلترا المركزي.

 

وكان محتجون اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب وحطموا نوافذ بنك في المركز المالي لبريطانيا أمس الأربعاء في احتجاج ضد نظام مالي قالوا إنه سرق الفقراء لصالح الأغنياء، واعتقلت الشرطة 33 شخصًا من المحجتين.

 

 الصورة غير متاحة

 قادة الدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين

وتشهد قمة مجموعة العشرين أول زيارة للرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما إلى أوروبا منذ توليه السلطة في 20 يناير، وقد أجرى محادثات ثنائية مع نظرائه العالميين.

 

والتقى أوباما الأربعاء جوردن براون الذي سبق وقابله في واشنطن، كما التقى للمرة الأولى الرئيسين الروسي ديمتري مدفيديف والصيني هو جينتاو، واستقبلته ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية مع زوجته ميشال، وسيلتقي الخميس قادة كوريا الجنوبية والسعودية والهند.

 

واغتنمت فرنسا والصين مناسبة القمة لتحريك العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد خلاف حول مسألة التيبت، وعقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لقاء مساء الأربعاء مع هو جينتاو بعد عشاء عمل جمع قادة الدول العشرين.

 

وأعلنت الصين وفرنسا في بيان نشر بالتزامن في بكين وباريس استئناف العلاقات بينهما على مستوى رفيع بعد فترة من القطيعة بسبب خلاف حول التيبت.

 

وجاء في البيان الصادر بهذا الشأن أنه مع احترام مبدأ عدم التدخل، ترفض فرنسا أي دعمٍ لاستقلال التيبت مهما كان شكله.

 

وتأتي قمة مجموعة العشرين بعد قمة في نوفمبر بواشنطن وتهدف إلى تنسيق الحلول لمكافحة الأزمة الاقتصادية العالمية وسط توقعات بأن الاقتصاد العالمي سيسجل هذه السنة أول انكماش يشهده منذ 1945م بالتزامن مع ارتفاع كبير في نسب البطالة.