أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الثلاثاء اليوم عن الدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد قادة حركة حماس بعد أكثر من عامين ونصف العام من الاعتقال.

 

من جهته قال الرمحي في تصريحاتٍ له عقب الإفراج: إن الفرحة لن تكتمل إلا بإطلاق سراح جميع الأسرى والنواب في سجون الاحتلال، وجمع الشمل الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الأسرى والنواب المعتقلين في سجون الاحتلال حمَّلوه رسالة إلى الشعب الفلسطيني، وهي تأكيد ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية.

 

وأكد الرمحي تمسك الأسرى ومساندتهم المقاومة في شروطها العادلة إزاء صفقة شاليط "الأسرى والنواب كانوا على قلب رجل واحد، ومشددين على ضرورة إطلاق سراح كافة الأسرى، وعلى رأسهم أصحاب الأحكام العالية.

 

كان الرمحي أحد القادة البارزين لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية عضو المجلس التشريعي، عمل على إعادة ترتيب المكتب السياسي لحركة حماس في الضفة وغزة عام 1990م، وكان مسئولاً عن المكتب السياسي لمنطقة الوسط في حركة حماس (رام الله والقدس وبيت لحم وأريحا) حتى نهاية العام 1992م.

 

وتعرَّض للاعتُقِال لمدة 28 شهرًا في سجون الاحتلال، كما حكم عليه بالسجن 7 سنوات مع وقف التنفيذ، وبعد الإفراج عنه عام 1995م عمل ممثّلاً لحركة حماس في لجنة المؤسسات الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله، وشغل الرمحي منصب عضو وفد الضفة الغربيّة عن حماس للحوار مع السلطة الفلسطينية.

 

وتعرَّض للاعتقال في مدينة البيرة في 20 أغسطس 2006م مع أكثر من 30 نائبًا ووزيرًا بالحكومة والمجلس التشريعي الفلسطيني.