كشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية اليوم أنَّ إيران في سبيلها إلى تطوير علاقاتها مع موريتانيا، بعد إعلان الأخيرة عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني على خلفية العدوان العسكري الأخير الذي شنَّه الكيان على قطاع غزة.
ونشرت الصحيفة تقريرًا لمحررها السياسي باراك رافيد عن الزيارة التي قام بها منوشهر متقي وزير خارجية إيران لموريتانيا مؤخرًا، والتي جاءت بعد أيامٍ قليلةٍ أيضًا من قطع المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع طهران.
وذكر التقرير أنَّ زيارة متقي هي الزيارة الرسمية الأولى لمسئول إيراني لموريتانيا منذ العام 1982م، وجاءت بعد قرار نواكشوط إغلاق سفارتها في الكيان الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من موريتانيا بقرارٍ من رئيس المجلس العسكري الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز على إثر العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي استمرَّ في الفترة ما بين 27 ديسمبر وحتى 18 يناير الماضي.
وذكرت الصحيفة أنَّ الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي الأمريكي كانوا يمولون مستشفى للسرطان في نواكشوط، وكان على وشك الافتتاح في غضون الشهرَيْن المقبلين.
وأثناء زيارة متقي لموريتانيا قررت إيران تمويل المستشفى، واستكماله وقررت الحكومة الإيرانية بصرف 10 ملايين دولار لاستكمال المشروع.