دعت جبهة الجهاد والتغيير العراقية الملوك والرؤساء والزعماء العرب المجتمعين في القمة العربية الـ(21) في الدوحة إلى التصدي لقضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها دعم صمود المقاومة العراقية.

 

وقالت اليوم في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "إن دخول قوى إقليمية جديدة غريبة عن حضارتنا لا يروق لها تقدمنا ووحدتنا؛ يتطلَّب التصدي لها بحزم؛ لأنها الخطر القادم الذي تغلغل في جسد الأمة من خلال سدِّها الشرقي العراق؛ الذي يحمل عتبًا كبيرًا على إخوانه الذين تساهلوا كثيرًا في نصرته، وهو الذي لم يزل يتلفت باتجاهكم ولن يفقد الأمل يومًا بأمته".

 

وطالبت الجبهة مؤتمر الدوحة بتحمل مسئوليته تجاه العراق، مؤكدةً أن العراق ما زال القضية المفصلية في حماية الأمن القومي العربي، ودعت المؤتمر إلى أن يلتفت إلى قوى العراق الفاعلة والمخلِصة التي وقفت بوجه الاحتلال وألا يضيِّعها، مؤكدةً أن المقاومة العراقية قاومت كل أشكال الاحتلال الذي تعرَّض له العراق، وكانت سدًّا منيعًا بوجه القوى التي أرادت تقسيم العراق ونزع هويته العربية والإسلامية، وعملت بكل ما أوتيت من قوة لسلخ العراق عن حاضنته العربية.

 

وفي سياق آخر ندَّدت هيئة علماء المسملين بالعراق باغتيال الشيخ عبد الكريم جمعة صالح عضو مجلس شورى الهيئة ومسئول فرع جلولاء بالعراق وإمام وخطيب جامع أبي حنيفة أثناء عودته من صلاة المغرب مساء أول أمس، وإصابة نجله بإطلاقات نارية نُقِلَ على إثرها إلى المستشفى.

 

وقالت في تصريح صحفي: إن عصابات القتل والجريمة وزارعي الفتنة والشر لا يريدون لبلادنا أن تعيش بسلام أو يعمَّها الأمن والاستقرار، ولا يهدأ لهم بال حتى يرَوا الموت ينتشر في أرجائها والدماء تسيل من أبنائها.

 

وحمَّلت الهيئةُ الاحتلالَ والحكومةَ الحاليةَ المسئوليةَ الكاملةَ عنها؛ وتذكِّر الجميع بأن هذه الجريمة لن تفتَّ في عضدها، ولن تثنيها عن مواصلة طريقها الذي ارتضته حتى يأذن الله بالنصر أو أمرٍ من عنده، مؤكدةً أن الفقيد الشهيد من أهل العلم ورجال الفكر والدعوة؛ الذين جنَّدوا أنفسهم لخدمة دينهم وبلدهم، وأن استهدافه يأتي في سياق استهداف الرموز الخيِّرة للبلاد.