طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار بقطاع غزة القمة العربية المنعقدة في الدوحة بضرورة كسر الحصار، والإسراع في تنفيذ مخططات إعادة إعمار غزة.

 

وقال عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة إنه لا يريد أن تكون القمة العربية حدثًا عابرًا، بل إن تترجم قرارات القمة العربية إلى واقعٍ ملموسٍ يعمل على كسر الحصار، وفتح المعابر، والإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة القادمة بعد العدوان الصهيوني على غزة بتنفيذ مخططات إعمارها.

 

 

عادل زعرب

وأضاف: "تكتسب قمة الدوحة الدورية أهمية كبيرة، ونؤمل أن توصي القمة بضرورة التضامن العربي- العربي، وتدشينه على أرض الواقع العملي المعاش، والعمل الجاد من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني في أمسِّ الحاجة من أي وقتٍ مضى إلى موقف عربي موحد من الحصار الصهيوني.

 

ودعا زعرب الزعماء والقيادات العربية إلى اتخاذ حل حاسمٍ وحازمٍ وعاجلاً تجاه كسر الحصار واستخدام أدوات الضغط على أمريكا والاحتلال الصهيوني من أجل فتح كامل المعابر ومن ضمنها معبر رفح.

 

واعتبر أن استمرار الحصار بعد ملحمة غزة البطولية أمر مرفوض، مطالبًا بتنمية وتشجيع المحاولات الرسمية وغير الرسمية التي بدأت قبل الحرب وبعده بالاستمرار الفاعل ما دام الحصار مستمرًّا.

 

كما طالب بتشكيل لجنة متابعة التزام الدول بالوفاء بتعهداتها؛ حتى لا تكون مثل هذه المؤتمرات مناسبة لإطلاق الوعود التي لا تتحقق كما حدث ذلك في مراتٍ سابقةٍ، مشددًا على إن إعمار القطاع من جديد لا يترجم على أرض الواقع، دون ضغطٍ دوليٍّ على الاحتلال لفتح المعابر كحقٍ فلسطيني لا يمكن التخلي عنه.