أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيانٍ لها أمس الخميس ارتفاع عدد شهداء الحصار إلى 314 شهيدًا بعد وفاة المريض مسعود العبد عطا الله 71 عامًا من مدينة غزة، والمصاب بسرطان الرئة؛ وذلك بعد عدم تمكنه من السفر لتلقي العلاج في مستشفيات الخارج بالرغم من امتلاكه لجميع الأوراق الثبوتية الخاصة بالعلاج.

 

وقد سبق وفاة المريض عطا الله بلحظات وفاة المريض محمد حسن زقوت، والمصاب بالسرطان لنفس الأسباب التي أدَّت إلى وفاة عطا الله، والعشرات غيره من شهداء الحصار الذين يقضون في كل يوم أمام الصمت الرهيب للعالمين العربي والإسلامي، فضلاً عن المجتمع الدولي الذي يعد شريكًا واضحًا وصريحًا مع المحتل الغاصب في ارتكاب جرائم الحرب والإبادة بحق أهالي ومرضى قطاع غزة.

 

وأدانت الوزارة في بيانٍ لها الهجمة المسعورة ضد مرضانا المحاصرين منذ ما يزيد عن 20 شهرًا، وطالبت الوزارة كافة أحرار وشرفاء العالم بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ مرضى القطاع الذين تتكدس بهم أسرَّة المستشفيات، والذين قد يلقون ذات المصير المؤلم في حال لم يتمكنوا من تلقي العلاج اللازم لبقائهم على قيد الحياة.. فهل من مجيب؟.