اندلعت مواجهاتٌ عنيفةٌ بين الشرطة الصهيونية والفلسطينيين على مدخل مدينة أم الفحم المحتلة؛ احتجاجًا على الزيارة الاستفزازية التي قام بها متطرفون صهاينة للمدينة ورفع العلم الصهيوني عليها.
واستخدمت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين، فيما رشقهم المواطنون العرب بالحجارة؛ الأمر الذي تسبَّب في وقوع إصابات وتضرُّر سيارات.
وتجمَّعت حشود كبيرة من أهالي المدينة وعدد من القيادات العربية داخل الخط الأخضر وعدد من ناشطي السلام، رافعين الشعارات والأعلام الفلسطينية، ومردِّدين الهتافات المنددة بالمسيرة الاستفزازية التي يقودها اليميني المتطرف باروخ مارزال.
وكانت الشرطة الصهيونية قد حدَّدت مسار مسيرة المتطرفين اليهود بـ800 متر خارج المدينة، وإن المواجهات اشتعلت عندما بدأت عناصر اليمين المتطرف في الوصول إلى مشارف المدينة.
وحشدت قوات الاحتلال نحو 2500 عنصر بينهم وحدات خاصة وخيَّالة ومخابرات مدجَّجون بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه؛ لحماية قادة المغتصبين واليمين المتطرف، وتحسبًا لاندلاع المواجهات بين الجانبين.
وكانت بلدية أم الفحم قد بدأت صباح اليوم إضرابًا شاملاً للتصدي للمظاهرة التي تنظمها بعض أحزاب اليمين الصهيوني المتشدد ومنظمات المغتصبين، خاصةً جماعات الاتحاد القومي وباروخ مارزل واتمار بن جفير؛ وذلك لما يسميه المغتصبون فرضًا للسيادة الصهيونية في ثاني أكبر المدن العربية داخل الخط الأخضر.