تمكَّنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من استهداف قوة صهيونية خاصة بخمس قذائف هاون حاولت التوغل ليلة أمس الأحد, بمنطقة الفراحين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بلاغٍ عسكري: "إن ذلك يأتي في إطار التصدي لمحاولات التوغل الصهيونية داخل أراضي قطاع غزة "، مؤكدةً استمرارها في التصدي والمواجهة لصد أي عدوان".
وقال شهود العيان: "إن ما يقارب أربع آليات صهيونية ترافقها جرافة عسكرية، بالإضافة إلى عددٍ من جيبات الهمر تقدَّمت بصورةٍ مفاجئةٍ انطلاقًا من بوابة الفراحين شرق مدينة خان يونس, وسط إطلاق نارٍ كثيفٍ تجاه منازل المواطنين, موضحًا أن الطيران الصهيوني شارك في التغطية على عملية التوغل".
وأضاف الشهود بأن الآليات توغَّلت لقرابة ساعتين "مسافة 100 متر" خارج الشريط الحدودي، وقامت بأعمال تمشيط ومسح لأراضي المواطنين، بالإضافةِ إلى ترجل عددٍ من الجنود محيط بوابة الفراحين وقيامهم بتفكيك البوابة الرئيسية للموقع وتركيب بوابة جديدة مزودة بكاميرات مراقبة ووضعها الجنود أعلى هذه البوابة.
ونقل الشهود "قيام البطاريات الصهيونية المتمركزة شرق المحافظة الوسطى بإطلاق صاروخ تجاه مدينة رفح، لكنه أخطأ هدفه على ما يبدو وسقط قبالة سواحل بحر مدينة رفح جنوب القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصاباتٍ أو أضرار، فيما تزامن هذا الانفجار مع انفجارٍ مماثلٍ هزَّ بلدة القرارة شمال محافظة خان يونس، وعلى ذمة شاهد شهود عيان قالوا إن هذا الانفجار ناتج عن "صاروخ أرض أرض سقط بأرض فارغة دون أن يبلغ عن وقوع إصاباتٍ أو أضرار بصفوف المواطنين.
وفي ليلة أمس أعلنت كتائب شهداء الأقصى- القيادة المشتركة- مسئوليتها الكاملة عن عملية قنص لمزارع صهيوني قرب منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان: "تمكَّن مقاتلينا في كتائب شهداء الأقصى- القيادة المشتركة من قنص مزارع صهيوني كان يعمل بالقرب من منطقة خزاعة شرق خان يونس على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة اليوم".
وأكدت الكتائب في بيانها أن عمليةَ القنص تأتي ضمن الردود المتواصلة على همجية الاحتلال في قطاع غزة والضفة المحتلة، وردًّا على عملية الاغتيال التي نفَّذها الجيش بحق مقاتلي الكتائب منذ يومين.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل من خروقاتها اليومية بحقِّ الفلسطينيين في قطاع غزة بإطلاق نار متواصل على منازل المواطنين بالقرب من المناطق الحدودية, وكذلك باتجاه قوارب الصيد في عرض بحر غزة.