أكد مشير المصري أمين سر كتلة حماس البرلمانية أن الاحتلالَ الصهيوني يحاول من خلال الإجراءات التعسفية والإجرامية التي اتخذها بحق قيادات ونواب حماس بالضفة الضغطَ على حماس لتقدم تنازلاتٍ في قضية تبادل الأسرى.

 

وقال في تصريحاتٍ صحفية: إن الاحتلال الصهيوني يمرُّ بتخبطٍ كبيرٍ، ويظهر ذلك جليًّا من خلال محاولاته الإفلاسية التي قام بها من اختطاف القادة السياسيين لحركة حماس، ومنع الأسرى من أبسط المقومات الإنسانية التي تبقَّت لهم في السجون الصهيونية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن كلَّ هذه المحاولات لن تدفعَ حماس إلى التراجع عن الشروط التي وضعتها لإتمام صفقة التبادل.

 

ولفت المصري إلى أن جولة المفاوضات التي جرت بالقاهرة قد انتهت والاحتلال الصهيوني هو الذي أفشلها، مضيفًا: "إذا كان هناك عرض جديد وواقعي مرتبط ببنود واستحقاقات الصفقة التي وضعتها حركة حماس والفصائل الآسرة، فإن ذلك سيخضع لدراسة جدية وإيجابية من قِبل حركة حماس، محملاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة على إفشال الصفقة، وأي تداعيات خطرة مترتبة على ذلك".

 

وأوضح إلى أن لغة التهديد والوعيد التي يمارسها بعض القادة الصهاينة، وخاصةً نتنياهو لن تُخيف حركة حماس، لافتًا إلى أن قضية الأسرى أكبر من المساومة، ومن الابتزاز الصهيوني بل وستبقى في أولوية الشعب الفلسطيني والمقاومة وحركة حماس، منوهًا إلى أن هناك خيارًا وحيدًا وأوحد لإنجاز هذه الصفقة، وهو التزام الكيان الصهيوني بكافة استحقاقاتها وشروطها.

 

كما جدد رفض أي صفقةٍ بالمفهوم الصهيوني سواء باستثناء العشرات من الأسرى، كما يقول الصهاينة؛ لأن ذلك يُشكِّل تفريغًا للصفقة من مضمونها، فهي مرتبطة بهذه الأسماء من أصحاب المحكوميات العالية، وأي تغييرٍ باتجاه الإبعاد أو باتجاه تغيير الأسماء يُشكِّل تغييرًا في مضمون الصفقة، وهذا مرفوضٌ للمقاومة الفلسطينية ولحركة حماس.