تشهد المدن البريطانية، وخاصةً بعد العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة إقبال مئات البريطانيين على حضور الندوات واللقاءات التي تعنى بشرح جذور وواقع القضية الفلسطينية.

 

وأكد الناشط البريطاني أندرو من تحالف "أوقفوا الحرب" في مدينة بريستول: "أننا نعمل جاهدين الآن على تنظيم عدد أكبر من الفعاليات والنشاطات، مضيفًا "أننا في السابق كنا نسعى وراء الحضور، أما اليوم فإننا لا نستطيع مواكبة عدد الحضور في كثيرٍ من الفعاليات".

 

ويشير الصحفي الفلسطيني سامح حبيب رئيس تحرير صحيفة بالستاين تلجراف الناطقة باللغة الإنجليزية، والذي يقوم بجولةٍ في عددٍ من المدن البريطانية، إلى أنه ومنذ حضوره إلى بريطانيا فإنه وبصعوبة يجد متنفسًا من الوقت لكي يأخذ قسطًا من الراحة لكثرة الندوات وورش العمل والكلمات في التجمعات الشبابية والشعبية.

 

ومن جهته ذكر الناشط الفلسطيني رامي عبده أن هذا الإقبال، والذي تصاعدت وتيرته أثناء وبعد العدوان على غزة، يعكس تحولاً في الرأي العام الأوروبي والدولي، خاصةً أن ما شاهده الناس فاق في بشاعته ما يمكن أن يتصوره أي عاقل".

 

وأكد عبده أن الدول الأوربية تشهد حاليًّا موجةً محمومةً من قِبل المنظومة الإعلامية التابعة للاحتلال من أجل كبح جماح الأوربيين للتعاطف مع الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن تلك المحاولات باءت بالفشل، مضيفًا "إنه من الضروري أن يستمرَّ زخم الفعاليات وبذل المزيد من الجهود لفضح الاحتلال وممارساته".

 

كانت العديد من المنظمات المؤيدة للحقِّ الفلسطيني والرافضة لحصار غزة تقيم عشرات الفعاليات، والتي تشمل أمسيات فنية وندوات وورش عمل ومحاضرات.