أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن منع الاحتلال الصهيوني فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009" واعتقال منظميها والقائمين عليها بمثابة عدوان قمعي يستهدف ثقافة الشعب الفلسطيني وحقه في ترسيخها ومصادرة لسيادته على أرضه.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس: "إن الاحتلال الصهيوني يهدف من خلال منعه الاحتفال بالقدس إلى المضي في تنفيذ مخططاته الرامية إلى طمس الهوية العربية في القدس ومحاولة عزلها عن امتدادها وعمقها العربي والإسلامي ليجعل منها عاصمة لكيانه المزعوم المتطرّف.
من جهةٍ أخرى، أعرب برهوم عن استنكار الحركة تصريحات رئيس سلطة رام الله محمود عباس المنتهية ولايته، والتي ادعى فيها أن الحركة منعت فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية" في غزة، مشيرًا إلى أنها تصريحات تحريضية ليس لها أساس من الصحة.
وأكد برهوم أن فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية" في غزة انطلقت بانتظامٍ قبل أسبوعين، وما زالت مستمرةً وتحظى بدعمٍ واحتضانٍ كبيرين، معربًا عن دهشته من تلك التصريحات التي تأتي في ظل أجواء الحوار الوطني الفلسطيني الذي يجري برعاية مصرية وباحتضان عربي; يهدف إلى وقف التحريض وإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني.
وشدد برهوم على أن حركة حماس لن تنجر وراء هذه المناكفات غير المبررة، مؤكدًا أن حفاظ الحركة على الأجواء الهادئة والإيجابية لإنجاح الحوار لتحقيق الأهداف الوطنية والوصول إلى مصالحة حقيقية تقوي الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعمل على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة كافة التحديات.
ومن ناحيةٍ أخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء أمس استشهاد طفلين إثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان الصهيوني شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة يناير الماضي.