دعا الرئيس السوداني عمر البشير الجماعات المسلَّحة في إقليم دارفور إلى إلقاء السلاح والتوجه إلى طاولة الحوار، وقال: "إن الشعب السوداني توحَّد بعد أن عرف طبيعة المؤامرة على البلاد أرضًا وشعبًا".
وألقى البشير خطبةً وسط حشد من جماهير السودانيين في بلدة سبدو خلال ثاني زيارة له إلى دارفور منذ صدور مذكرة اعتقال بحقه من جانب المحكمة الجنائية الدولية في 4 مارس الجاري.
وقال: "إن الرد على أعداء السودان يكون بمزيد من التوحد، ومزيد من التنمية"، مضيفًا: "ردنا لهم بأن الكهرباء التي ستخرج من سدّ مروي ستصل إلى دارفور، مع إنشاء مزيد من المدارس والمستشفيات والحفائر والآبار والسدود حتى تصل المياه النقية للجميع".
وأكد أن كل منطقة في السودان سيكون لها حاكم ومجلس تشريعي لإدارة شئونها، مشيرًا إلى خطة الحكومة في توفير المتطلبات الصحية والتعليمية لجميع المواطنين في الإقليم.
ورحَّب رجال من الميليشيا المحلية في بلدة سبدو في ولاية جنوب دارفور بالرئيس البشير.
وكان الرئيس البشير قد زار يوم الثامن من الشهر الجاري مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وجدَّد من هناك انتقاده المحكمة الدولية وتحدِّيَه قرار إلقاء القبض عليه.
وأكد حينها أن دعاوى المحكمة الجنائية الدولية "لن تزيد السودان إلا قوةً ورفعةً وعزةً والأمة العربية والإسلامية وحدةً وتعاونًا وتماسكًا".