قال مركز حقوقي فلسطيني: إن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة خلَّف 1434 شهيدًا؛ بينهم 960 مدنيًّا و239 من عناصر الشرطة و235 من المقاومين الفلسطينيين.

 

وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن تحقيقاته التي استمرَّت طوال فترة العدوان وما بعده كشفت عن استخدام الاحتلال الصهيوني القوة المفرطة والعشوائية طوال فترة العدوان، مشيرًا إلى أن ما يدلُّ على ذلك هو الارتفاع غير المتناسب في عدد الشهداء في صفوف المدنيِّين، مقارنةً بعدد الشهداء في صفوف عناصر المقاومة.

 

وكشف عن إحصائه استشهاد 1434 فلسطينيًّا خلال العدوان الذي استمرَّ 22 يومًا، منوِّهًا بأن من بين الشهداء 235 مقاومًا، وتبقى الغالبية العظمى من الشهداء في صفوف المدنيين، رغم أنهم محميُّون بموجب مبادئ القانون الإنساني الدولي.

 

وقال المركز: "تؤكد التحقيقات أن 960 مدنيًّا فلسطينيًّا في المجمل لقوا حتفهم؛ من بينهم 288 طفلاً و121 امرأة، كما استُشهد 239 عنصرًا من عناصر الشرطة؛ منهم 235 استُشهدوا من جرَّاء الغارات الجوية التي شُنَّت في اليوم الأول من العدوان على القطاع، لافتًا إلى تأكيد وزارة الصحة أيضًا أن 5303 فلسطينيين قد جُرحوا؛ من بينهم 1606 أطفال و828 امرأة".

 

وأكد أن العديد من الحالات التي وثَّقها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تشكِّل مخالفاتٍ جسيمةً لاتفاقيات "جنيف" وجرائم حرب ضد الإنسانية، وطالب بفتح تحقيق دولي جدِّي في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وإدارة الكيان الصهيوني للعمليات العسكرية.

 

ودعا إلى محاكمة جميع المسئولين السياسيين والعسكريين المتهمين باقتراف جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين، مطالبًا بوضع حدٍّ لكافة إجراءات العقاب الجماعي المفروضة على سكان قطاع غزة؛ بما في ذلك رفع الحصار وضمان الحركة الحرة والآمنة للأفراد والبضائع.

 

كما دعا الكيان الصهيوني إلى الوفاء بالتزاماته؛ لكونه القوة المحتلة والمعنيَّة بتسهيل الوصول الحُرّ للمساعدات الإنسانية، وتوفير المواد اللازمة لضمان سلامة ورفاهية السكان المدنيين.