أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن وفدها المشارك في أعمال اللجان من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، سيتوجه اليوم ليلتئم في القاهرة مساء اليوم.
وقالت حماس إن وفدها المشارك في اللجان الخمس يضم د. موسى أبو مرزوق للجنة منظمة التحرير الفلسطينية، ود. محمود الزهار للجنة الانتخابات، ود. خليل الحية للجنة الحكومة، ونزار عوض الله للجنة المصالحة الوطنية، وإسماعيل الأشقر للجنة الأمن.
كما غادر وفدا الجبهتين الشعبية والديمقراطية ظهر اليوم من الداخل والخارج قطاع غزة متوجهين إلى القاهرة، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي من جانبها عن مغادرة وفدها من الداخل والخارج لقطاع غزة ظهر اليوم متوجهة للقاهرة، مشددةً على ضرورة إنجاح الحوار وعمل اللجان وصولا إلى إنهاء الانقسام.
كما توجه وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة للحوار في القاهرة ظهر اليوم والمكون من عمر الشهابي عضو المكتب السياسي وسيمثل لجنة المنظمة، وأيمن أبو هاشم عضو اللجنة المركزية وسيمثل لجنة الانتخابات، ولؤي القريوتي للجنة المصالحة، أما لجنة الأمن فسيمثلها إسماعيل أبو عبدو ، في حين سيمثل لجنة الحكومة محمد أبو شيخة.
كما غادر وفد حزب الشعب برئاسة الأمين العام بسام الصالحي قطاع غزة، بالإضافة إلى وفد المبادرة الوطنية.
وأقر فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، بصعوبة عمل اللجان وبأنها بحاجة لإرادة سياسية قوية وجهد من أجل الانتهاء من كافة القضايا المدرجة على جدول أعمال اللجان، خاصةً أن المشاكل فيها تراكمية.
وأشار برهوم إلى أنه لن يتم الإعلان عن نتائج مباحثات أية لجنة منفردة، بل سيتم إعلان نتائج الاتفاق لكل اللجان رزمة واحدة، ومن ثم سيتم تطبيق ما يتم التوافق عليه وفق الرعاية العربية الموحدة لهذا الملف.
وأضاف "سيكون الأشقاء المصريون موجودين في كل لجنة، وسيكون هناك في كل لجنة من اللجان الخمس ثلاثة أعضاء من "فتح" وثلاثة من "حماس"، أما باقي الفصائل فستتمثل بعضو أو اثنين في كل لجنة إضافة إلى المستقلين". ورأى برهوم بأنه من السابق لأوانه الحديث عن ملف الحكومة ونتائج أي لجنة قائلاً "وفد الحركة سيجري مشاورات مبدئية اليوم قبيل الشروع في أعمال اللجان غدًا".
من جانبه ربط جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية التفاؤل بنجاح المصالحة وتوصل تلك اللجان لحلول لكافة القضايا لا ينفي صعوبة الملفات والعقبات التي ستواجههم والتي تحتاج لإرادة سياسية قوية.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية رمزي رباح إن التحضيرات جيدة ونحن بحاجة إلى مسالتين قانون الانتخابات الجديد واعتماد التمثيل النسبي, والاتفاق على مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية بما لا يتجاوز الموعد المقرر في 25 يناير 2010.
وقال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة: "نحن جاهزون للحوار وحاولنا إيجاد القواسم المشتركة, رافضًا التسريبات التي تتحدث عن تأجل الانتخابات".