كشفت مصادر قيادية فتحاوية مقربة من أعضاء المجلس الثوري عن خلافاتٍ واسعةٍ شهدتها جلسة المجلس الثوري بشأن عقد مؤتمر الحركة السادس والحوار مع حركة حماس, مضيفةً " أن نية إسرائيل الإفراج عن أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي كان من بين المواضيع التي دار حولها خلاف واسع".

 

وقالت المصادر القيادية إن جلسة المجلس الثوري الثانية التي عُقِدَت مساء أمس في إطار اجتماعاته المنعقدة لمدة 3 أيام في مقر الرئاسة في مدينة رام الله شهدت سخونةً من الخلافات والمشاحنات بين أعضائه، لا سيما حول ملفي المؤتمر السادس والحوار مع حماس.

 

وأضافت المصادر أن بعض أعضاء المجلس الثوري أبدَوا رفضهم إجراء حوار مع حركة حماس دون شروط, فيما أصرَّ البعض الآخر على ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي.

 

وأوضحت المصادر أن رسالةً شديدةَ اللهجة وجَّهها القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي لجلسة الثوري أثارت سجالاً حادًّا في أوساط أعضاء المؤتمر, مضيفةً "أن أعضاء الثوري تبادلوا الاتهامات بشأن الحوار وموعد ومكان عقد المؤتمر السادس؛ لدرجة أن بعضهم اتُّهِم بأن له مكاسبَ شخصيةً وراء ذلك".

 

 

 سلام فياض

ونقل حسين الشيخ وهو عضو مجلس ثوري زار أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي أمس غضبَ وسخطَ البرغوثي على تصرفات بعض قيادة الحركة ومواقفها بشأن ملفات الحوار والمؤتمر السادس.

 

كما نقلت المصادر عن أعضاء المجلس الثوري اتهامهم حكومةَ الدكتور سلام فياض بالسعي لتدمير حركة فتح؛ من خلال السياسات التي يتبعها اتجاه أبناء وكوادر الحركة بالضفة الغربية وقطاع غزة, مطالبين محمود عباس الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته بضرورة تغيير حكومة فياض بأسرع وقت ممكن، محذِّرين من استمرار حكومة فياض في سياساتها التي من شأنها عرقلة كافة مساعي الحركة بترتيب البيت الفتحاوي وعقد المؤتمر السادس؛ من خلال وجود مخططات لخفض شعبية حركة فتح في الشارع الفلسطيني.

 

يُذكر أن اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح قد افتُتحت يوم أمس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله, وتستمر لمدة 3 أيام لمناقشة عدة قضايا؛ من أهمها الحوار الوطني مع حركة حماس المزمع عقده في القاهرة يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري، وعقد المؤتمر السادس لحركة فتح.