قالت مصادر قريبة من حركة حماس إن الوسيط المصري في التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني طلب من وفد الحركة الموجود في القاهرة الموافقة على الطلب الصهيوني فيما يتعلق بإبرام تهدئةٍ مفتوحةٍ ودون مدة زمنية محدودة.
وأكدت المصادر أن الجانب المصري اقترح على وفد الحركة في القاهرة الإعلان في وسائل الإعلام عن التوصل لتهدئة لمدة عام ونصف، ولكن في حقيقة الواقع التوقيع والموافقة على تهدئة مفتوحة بناءً على الطلب الصهيوني.
وأضافت المصادر أن وفد حماس رفض العرض والضغط المصري وهدد بالانسحاب ومغادرة القاهرة، وتابع المصدر أن الوفد جدد تمسكه بتهدئة محدودة لمدة عام ونصف تخضع للتقييم بعد انتهائها مقابل فتح المعابر ورفع الحصار بشكلٍ كاملٍ والتفاوض فيما بعد على ملف شاليط بشكل منفصل مقابل إطلاق سراح 1300 أسير في السجون الصهيوني.
وأكد المصدر أن أحد أعضاء الوفد قال للوسيط المصري باللهجة العامية: "لا يمكن أن نخون شعبنا ونطعنه في ظهره".
إلى ذلك أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حماس أن حركته وباقي الفصائل ترفض أية عروض جديدة، ولن تتعامل معها، ولن تقبل بأية اشتراطاتٍ يضعها الاحتلال سواء تلك المتعلقة بالمدة الزمنية أو الجندي شاليط، وأن هذا الشق منفصل تمامًا عن موضوع التهدئة، وله استحقاقات أخرى، مشيرًا إلى أنه لا جديدَ في هذا الملف.
ودعا رضوان الجانب المصري إلى أن يُعلن بصراحة مَن المعيق للتوصل إلى اتفاق تهدئة، ومَن المتسبب الحقيقي في فشله فيما إذا ما فشلت جهود التهدئة، كما دعا في الوقت ذاته إلى المسارعة في فتح معبر رفح وبشكلٍ عاجل، وأشار إلى أن وفد حماس بمصر ينتظر الرد النهائي إما بالسلب وإما بالإيجاب حول التوصل لهذا الاتفاق.