نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الإثنين أن يكون قد طرأ أيُّ جديد على ملف التهدئة مع الكيان الصهيوني بوساطة مصرية.

 

وقال إسماعيل رضوان المتحدث باسم الحركة: إن حماس لم تتلقَّ أيَّ جديد على صعيد التهدئة، وإن تفاهمات التهدئة تم الانتهاء منها وأصبحت وديعةً لدى مصر التي تسعى بدورها إلى أخْذ الرد النهائي من الكيان الصهيوني ليتم الإعلان عنه.

 

وفيما تناقلته وسائل الإعلام اليوم بأنه من المتوقَّع أن تدخل التهدئة حيِّز التنفيذ في أي لحظة ابتداءً من منتصف الليلة؛ قال رضوان: "لم يتم إبلاغنا بأي أمر من هذا القبيل"، مضيفًا: "نحن ننتظر ما سيتم الإعلان عنه من قِبَل مصر، وفي حال واصل الكيان الصهيوني وضْعَ العراقيل أمام تفاهمات التهدئة المنجزة فهو وحده يتحمَّل مسئولية ما ستئول إليه الأوضاع في قطاع غزة".

 

وجدَّد رضوان التأكيد على رفض حماس ربط ملف الجندي جلعاد شاليط بالتهدئة وفتح المعابر، مؤكدًا أن التهدئة لها استحقاقاتٌ؛ على رأسها كسر الحصار وفتح جميع المعابر وعلى رأسها معبر رفح البري.