دعا الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل سنة 1948م نشطاء الحركة الإسلامية وأبناءها ومؤسساتها المختلفة إلى تكثيف الوجود والرباط اليومي الدائم وعلى مدار الساعة في المسجد الأقصى المبارك.

 

وطالب رئيس الحركة الإسلامية في تصريح له عمومَ المجتمع الفلسطيني في الداخل بالمشاركة في تفعيل جميع الفعاليات المناصرة للمسجد الأقصى، وخاصةً مسيرة البيارق، ودروس العلم في المسجد الأقصى المبارك.

 

وأكد أن المسجد الأقصى يمرُّ في هذه الأيام بأخطر مرحلة، بل إنها مرحلة مصيرية تتطلب منَّا أن ننتصر له ولمدينة القدس، وأن نستعدَّ لتقديم التضحيات من أجل نصرة قضية المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال: "نحن مطالبون بالرباط الدائم في المسجد الأقصى المبارك، وأن نكون أصحاب همة وعزيمة"، وحثَّ الناس جميعًا على الرباط في المسجد الأقصى، وتذكيرهم بأهمية نصرة المسجد الأقصى، خاصةً في مثل هذه الأيام، وفقًا لـ(فلسطين اليوم)".

 

وطالب بـ"تفعيل أكبر لمسيرة البيارق، والتي من خلالها يتم توافد أكبر عدد من المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى على مدار اليوم والليلة"، مؤكدًا أهمية إشراك عامة المجتمع الفلسطيني بكل فعالية يتم خلالها تكثيف الوجود والرباط في المسجد الأقصى، مثل تفعيل المشاركة في دروس العلم في المسجد الأقصى، والتي تُلقى يوميًّا في ساعات الصباح، وفي ساعات المساء أحياناً أخرى.

 

ويأتي تصريح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على خلفية تصاعد الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى من قِبَل السلطات الصهيونية، خاصةً تصاعد اقتحام الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى وأدائهم للشعائر الدينية والتلمودية داخل المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكرة، إضافةً إلى دخول السيَّاح الأجانب بلباس فاضح إلى المسجد الأقصى المبارك.