أعلن جهاز العمل الجماهيري التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن إطلاق حملة "البناء والتعمير" لإزالة آثار الدمار التي لحقت بالمساجد والبيوت والمزارع في كافة أرجاء قطاع غزة من جرَّاء العدوان الصهيوني.

 

وقال أشرف أبو دية المتحدث باسم الجهاز في مؤتمر صحفي أن أولى الخطوات التي تم تنفيذها بالفعل بعد انتهاء الحرب مباشرةً وما زالت مستمرة هي نقل ممتلكات المواطنين للحفاظ عليها والوقوف بجانبهم؛ للتخفيف عنهم.

 

وأضاف أبو دية أن المرحلة الثانية التي سيتم البدء فيها بعد فتح المعابر وإدخال المواد الأساسية ستكون بتهيئة البيوت والمساجد والمزارع المدمرة إلى إعادة البناء والتعمير، مؤكدًا أن مَن يقوم بتلك الأعمال هم شباب متطوعون لا يتلقون أي دعمٍ مالي أو أي راتب شهري.

 

وأعلن عن فتح باب التطوع لأي مواطن يريد أن يكون يدًا واصلةً ليشارك في هذه الحملة من أجل إزالة ما خلَّفه الاحتلال في الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى تواصل جهود جهاز العمل الجماهيري مع كافة أبناء الشعب لمواجهة جميع التحديات.

 

وقال: "نرسل رسالة صمود وتحدٍّ لكل قوى أبناء شعبنا في هذا العالم ونُبشرهم أننا بإذن الله عز وجل سنكون بجوار شعبنا في أفراحهم وفي أحزانهم، ولن نبالي بالدمار، ولن نبالي بإغلاق المعابر، وسنكون اليد الحانية التي تقف وتعطف على أبناء شعبنا".