وزعت مصر اليوم ورقة المبادئ الأساسية للحوار الذي سيبدأ في القاهرة مع مسئولي الفصائل الفلسطينية في الثاني والعشرين من فبراير الجاري.

 

وتشمل الورقة- التي حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منها- تشكيل حكومة توافق وطني محددة المهام والمدة ولا تسمح بعودة الحصار، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة طبقًا لقانون الانتخابات الفلسطيني، كذلك إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية ووطنية، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية طبقًا لاتفاق القاهرة "مارس 2005م" ووثيقة الوفاق الوطني "مايو 2006م".

 

وفيما يلي نص ورقة المبادئ الأساسية للحوار كما حصلت عليها (وكالة قدس نت للأنباء).

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المبادئ الأساسية للحوار

1- ارتباطًا بما سبق أن بحثته مصر مع قادة وممثلي التنظيمات الفلسطينية خلال المباحثات الثنائية التي أُجريت معهم في القاهرة خلال الفترة من 25/8/2008م وحتى 8/10/2008م، وما تم خلالها من توافق على مجموعة مبادئ وقواسم مشتركة تشكل القاعدة الرئيسية لإنهاء حالة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، فقد تم الاتفاق على الآتي:

أ- تشكيل حكومة توافق وطني محددة المهام والمدة ولا تسمح بعودة الحصار.

ب- إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة طبقًا لقانون الانتخابات الفلسطيني.

ج- إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية ووطنية.

د- تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية طبقًا لاتفاق القاهرة (آذار 2005م) ووثيقة الوفاق الوطني (آيار 2006م).

هـ - ومن أجل هذه المبادئ والقواسم المشتركة موضع التنفيذ تم الاتفاق على تشكيل اللجان التالية:

(1) لجنة الحكومة.

(2) لجنة الانتخابات.

(3) لجنة الأمن.

(4) لجنة منظمة التحرير.

(5) لجنة المصالحات الداخلية.

(6) لجنة "التوجيه العليا"، والتي تشكل مرجعية لعمل اللجان من مصر والجامعة العربية.

 

2- واستثمارًا لقوة الدفع التي نجمت عن هذا الحوار، فقد تقرر أن تعقد اللجان أعمالها في القاهرة لبحث التفصيلات اللازمة، وتحديد أسس الحل، وبلورة آلياته؛ استنادًا لمبدأ التوافق، على أن تبدأ عملية التنفيذ الفعلي بالتنسيق بين مصر وجامعة الدول العربية التي ستتولى عملية الإشراف والمتابعة ومساعدة الأطراف على التنفيذ.

 

3- إن المجتمعين وهم يدركون طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية والمخاطر المحدقة بالوضع الفلسطيني الحالي، وإيمانهم بأن المصلحة الوطنية الفلسطينية تسمو وتعلو فوق المصالح الحزبية والتنظيمية، واتفاقهم على تجريم الاقتتال والعنف الداخلي، وأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء أي خلافات؛ ليحدوهم الأمل في التعاون الصادق والمثمر من الجميع من أجل إنجاح هذا الاتفاق التاريخي، وهم على قناعة بأن المرحلة القادمة تتطلب استثمار مناخ التهدئة، وتضافر كل الجهود لإعادة وحدة الشعب ووحدة الوطن.