شارك أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في المحادثات الجارية حاليًّا في العاصمة القطرية الدوحة، وقال في بداية المحادثات: إن الوضع في دارفور ظل يشكِّل مصدرَ قلقٍ للمنطقة، وتصدَّر اهتمامات اجتماعات المنظمة التي أصدرت حياله العديد من القرارات تعبيرًا عن أمل الأمة الإسلامية في جهود إحلال السلام في الإقليم.
واعتبر أوغلو المحادثات فرصةً نحو مساعي السلام في دارفور؛ لتضع حدًّا لمعاناة السكان هناك وتعمل على نهضة السودان.
ودعا إلى إيقاف الحرب "لأن الخاسر الوحيد في النهاية هو الشعب السوداني"، وناشد جميع الأطراف فتح صفحة جديدة والعمل بنية صادقة من أجل إحلال السلام، مؤكدًا ضرورة توفر إرادة صادقة ونوايا مخلصة في هذا الإطار.
وأكد أوغلو أن منظمة المؤتمر الإسلامي تؤيد مبادرة الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بقيادة دولة قطر؛ التي تهدف إلى إحلال السلام في دارفور.
وشدَّد على استعداد منظمة المؤتمر الإسلامي التام للمشاركة في محادثات السلام ووضع كافة إمكانياتها لتحقيق هدف السلام الدائم في إقليم دارفور.