قال الادعاء التركي إنه يبحث في إمكانية مقاضاة مسئولين صهاينة بدعوى ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في الهجوم الأخير الذي شنَّه جيش الاحتلال على قطاع غزة.

 

وأعلن مكتب رئيس الادعاء في العاصمة أنقرة أن التحقيق قد فُتح بعد أن تقدَّمت منظمة تركية لحقوق الإنسان تُدعى "مظلوم در" بشكوى رسمية ضد كبار مسئولي الحكومة الصهيونية.

 

وتقول المنظمة في شكواها إن رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز ورئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك، إضافةً إلى كبار ضباط الجيش والمخابرات الصهاينة؛ ارتكبوا جرائم إبادة وتعذيب وجرائم ضد الإنسانية أثناء الحرب في غزة.

 

وأوضح مكتب رئيس الادعاء أن المنظمة طالبت بإلقاء القبض على المسئولين الصهاينة المذكورين في حال دخولهم الأراضي التركية.

 

يُذكَر أن الادعاء التركي مُلزَمٌ قانونًا بفتح باب التحقيق لدى تسلمه أية شكوى.