اعتبر النائب م. إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن ما قام به جنود الاحتلال ضد "سفينة الأخوة" المُبحِرة إلى قطاع غزة تصرُّفٌ مَشين ينم عن مدى التخبط الذي يعيشه قادة الاحتلال بعد الهزيمة النكراء التي تلقَّاها العدو الصهيوني عندما ارتكب حماقات دخول غزة، ولمَّا انتهى من عمليته البائسة اكتشف أنه لم يحقِّق أي هدف من أهدافه التي وضعها أثناء الحرب.
وأكد أن هذا التخبط جعل الاحتلال يعيش حالةً من الهستيريا التي انعكست على تصرفات جيشه اللا أخلاقية بخصوص سفينة الأخوة اللبنانية؛ حيث قامت قوة خاصة من البحرية الصهيونية باقتحام السفينة وضرب المتضامنين فيها والتنكيل بهم وإجبارها على التراجع بالقوة عن بلوغ هدفهم.
كما أكد أن هذا التصرف المجنون يدل على الحالة البائسة التي يعيشها الاحتلال، خصوصًا بعد تحرك مؤسسات حقوقية إقليمية ومحلية ودولية لملاحقة قادته السياسيين والعسكريين قضائيًّا؛ لارتكابهم جرائم حرب ضد أبناء قطاع غزة.
وقال الأشقر: "إننا في كتلة التغيير والإصلاح لَنُبدي تضامننا الكامل مع إخواننا في سفينة الأخوة، ونعتبر أن هذه الخطوة التي قاموا بها تأتي في الإطار الصحيح لفضح جرائم الاحتلال التي يمارسها ليلَ نهارَ لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ونرى في ممارسة الاحتلال ضد سفينة الأخوة تجاوزًا لكل المعايير الإنسانية والحقوقية، ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك سريعًا للجم الاحتلال عن ممارساته البشعة ضد أهلنا في فلسطين، وضرورة الإسراع في تقديم الأدلة والوثائق التي تُثبت تورط قادة الاحتلال بارتكابه جرائم حرب ضد أهلنا في غزة وتقديمها إلى محكمة العدل الدولية لمحاكمتهم".