حدَّدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر حركة "فتح" السادس زمان عقد المؤتمر في موعدٍ مفتوحٍ قبل نهاية مارس المقبل، لكنها أخفقت في الاتفاق على تحديد مكان عقده، واختتمت اللجنة اجتماعها النهائي يوم الأربعاء الماضي في عمان بالاتفاق على زمان المؤتمر، لكنها أبقت المكان للجنة المركزية للحركة لتحدِّده في اجتماعٍ لاحقٍ.
وكانت اللجنة أخفقت في اجتماعاتها السابقة في تحديد مكان المؤتمر بسبب خلافات داخلية؛ ففي حين رأت غالبية أعضاء اللجنة المركزية المشاركين في عضوية اللجنة أن المؤتمر يجب أن يُعقَد في الخارج، أصر محمود عباس رئيس السلطة المنتهية ولايته على عقده في الداخل.
وتطالب غالبية كوادر الداخل بعقد المؤتمر في الداخل لأسبابٍ تنظيميةٍ ومعنويةٍ، فيما يطالب أعضاء اللجنة المركزية بعقده في الخارج لتمكين من لا يتاح لهم دخول الأراضي الفلسطينية من المشاركة، مثل أعضاء اللجنة: فاروق القدومي، ومحمد جهاد، وأبو ماهر غنيم.
![]() |
|
عزام الأحمد |
وقال عضو اللجنة عزام الأحمد لصحيفة (الحياة) اللندنية إن اللجنة رفعت توصيةً إلى اللجنة المركزية بعقد المؤتمر في واحدٍ من ثلاثة أماكن؛ هي: العريش في مصر، والبحر الميت في الأردن، والضفة الغربية، وقال إنه شخصيًّا يفضِّل الخارج على الداخل؛ "حتى لا يوجد الصهاينة أمام المؤتمر".
لكن قيادات محلية للحركة في الضفة تطالب بعقده في الداخل، وتصر على عودة جميع القادة المقيمين في الخارج إلى الوطن "للمشاركة وتغبير أقدامهم بتراب الوطن، والعيش كما يعيش أبناؤه"، وفق قول قدورة فارس أحد قادة الحركة في الضفة.
وكان المؤتمر العام الأخير لحركة "فتح" عُقد في تونس عام 1989م، وينص النظام الداخلي للحركة على عقد المؤتمر العام الذي يجري فيه انتخاب الهيئات القيادية (اللجنة المركزية والمجلس الثوري) مرةً كل خمس سنوات.
